
كشف أحد قادة المعارضة السورية في حمص، عن أن “وسيطين محسوبين على “حزب الله” هما محام ورجل أمن لبنانيان، حاولا الاتصال بقيادات في المعارضة السورية المسلحة في ريف دمشق، لحملها عن تجنيب القرى الشيعية الخمس عشرة في المناطق اللبنانية- السورية المتداخلة جغرافياً في شمال لبنان المعركة المكلفة للطرفين، كما وصفاها.
وتأكد للمعارضة السورية ان هناك نقصا حادا في الدعم العسكري اللوجستي لـ”حزب الله” من الجيش والشبيحة التابعين للنظام، الذين اضطرتهم انتصارات الثوار في درعا وادلب واللاذقية وأرياف دمشق، إلى الانفلاش في هذه المناطق الواسعة منعاً لوصول الثوار الى قلب العاصمة”.
وأكد القيادي المعارض لصحيفة “السياسة” الكويتية، ان قيادتي الائتلاف و”الجيش السوري الحر” رفضتا وساطة الشخصيتين اللبنانيتين، اللتين عادتا إلى حسن نصر الله بخفي حنين.