
لا تزال الاشتباكات عنيفة في القلمون، حيث كشفت معلومات على قدر كبير من الدقة لصحيفة “المستقبل” مصدرها قائد ميداني من أحد فصائل المعارضة السورية في القلمون، قال إن حقيقة ما جرى في عسال الورد و”احتفالية” “حزب الله” بـ”تحرير” هذه القرية الصغيرة، “مغاير للحقيقة تماماً”.
وأوضحت المصادر لـ”المستقبل”، أن “المعارك التي حصلت في محيط عسال الورد، كانت عبارة عن كمائن نصبتها مجموعات من المعارضة السورية، وحصلت اشتباكات عنيفة ادت الى خسائر بشرية في صفوف الطرفين، الا ان الخسائر الموجعة كانت في صفوف مجموعات “حزب الله” الذي نقل نحو عشر جثث من ارض المعركة”.
ونقلت مصادر إعلامية مصرع المقاتل في “حزب الله” هشام كركي من الغندورية في قضاء مرجعيون في اشتباكات القلمون، التي تستمر فيها المعارك العنيفة حيث تحاول قوات الأسد التقدم.