#adsense

فنيش: لا يطالبن أحد بالإحتكام أو الإنضواء بالقانون الدولي

حجم الخط

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش “اننا سنستمر في تحمل مسؤولياتنا كما تحملناها في السابق، حيث حققنا إنجازات وأبعدنا خطر المجموعات التكفيرية عن لبنان، وبات دورها العسكري ضعيفا مقارنة عما كانت عليه في السابق”، ومؤكدا “اننا لم نطلب يوما من أحد في لبنان إقرارا أو اعترافا بفضل”.

وشدد خلال احتفال تكريمي على أن “كل همنا هو حماية هذا الوطن، ولذلك نحن بذلنا دماءنا من أجل استرداد سيادته وأرضه وحريته وكرامته، ولن نقصر في متابعة هذا الطريق، وليس مستغربا أن نسمع أصواتا تشبه النواح عندما علموا أن هناك استعدادا للمقاومة من أجل المزيد من تحصين مواقع المواجهة مع هذه التيارات التكفيرية، لأن رهاناتهم كانت على الدوام أن تسقط سوريا ليغيروا المعادلات في لبنان، ولذلك فإننا نفهم أسباب ارتفاع هذه الأصوات وقلقها وخروجها عن كل اتزان، وعن كل الضوابط الأدبية في الخطاب السياسي”.

واعتبر أن “البعض في لبنان يكن للمقاومة كل كراهية، لأنها منذ انطلاقتها أطاحت بكل آماله ورهانه على المشروع الصهيوني، ونحن لسنا بحاجة لتذكيرنا بتاريخ بعض القوى، فكل فريق سياسي في لبنان تاريخه معروف، ولسنا بحاجة ليذكرنا أحد بمواقف نعلم جيدا حيثياتها لأنها تنطلق من عدائها للمقاومة، وحتى لو حررنا كل ترابنا الوطني وأبعدنا الخطرين التكفيري الصهيوني، فهؤلاء لا يكنون للمقاومة سوى الضغينة لأنها كانت ولا تزال وستبقى نقيض كل مشروع يستمد دوره من خلال ارتهانه للقوى الخارجية”، مؤكدا أن “المقاومة لن تتراجع وستستمر بتأدية دورها، لأن هذا واجب وطني وأخلاقي ينبثق من التزامها بثقافتها الرسالية الإسلامية، ولن يكون بمقدور هذه الجماعات أن تعيد عجلة الصراعات إلى الخلف، فالمقاومة في مسيرتها حققت الإنجازات وستبقى، وهي مستمرة على جهوزيتها في التصدي للمشروع الصهيوني وامتداداته، ولا يطالبن أحد بالإحتكام أو الإنضواء بالقانون الدولي، لأننا لم نجد إلتزاما لا من دولة كبرى ولا من دول إقليمية بهذه المبادئ الدولية”.

أضاف: “عندما تستخدم أميركا طائراتها وتقصف أي بلد بحجة الدفاع عن النفس، وكذلك المملكة العربية السعودية التي تستبيح اليمن اليوم، فإنهما لا يحترمان لا قوانين دولة ولا إنسانية، وعندما يصبح هناك حقيقة إحتكام لمبادئ القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان والشريعة الإلهية، ساعتئذ يمكن أن نفكر في كيفية تنظيم علاقتنا مع هؤلاء، وما يجري في اليمن خير شاهد وهو جريمة ترتكب كل يوم، ولن نصفها بأفضل مما وصفتها إحدى المنظمات الدولية بأنها شبيهة بما قامت به إسرائيل في غزة ولبنان، وهذا التشبيه لم يصدر عنا حتى لا يقال أننا نتحامل على السياسة السعودية”.

وأكد أنه “لن يبقى للمعتدين الغزاة إلا العار، وهذا ما تعلمناه من السنن الإلهية وتجارب الشعوب وتجربتنا، ولن يتمكنوا من تحقيق أي هدف من أهداف عدوانهم، فالمعادلات على الأرض تتقدم يوما بعد يوم لمصلحة الشعب والجيش اليمني وأنصار الله، ولم يتغير شيء في المعادلات العسكرية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل