#adsense

الراعي: على المسؤولين التجرد من مصالحهم وحساباتهم وقيودهم وانتخاب رئيس قبل 25 أيار

حجم الخط

 

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أنه “عندما يكون المسيح حاضرًا في داخلنا، ننال سلامه الروحي فنعيش في شركة اتّحاد دائم مع الله، وفي شركة وحدة مع جميع الناس. ويصبح المؤمنون الذين ينعمون بهذا السلام الروحي، بُناة سلام إجتماعي قائم على التضامن والتعاون والتكامل. ويجعلونه سلامًا مرتكزًا على أربعة: الحقيقة والمحبة والعدالة والحرية، ويعملون في سبيل إنماء الشخص البشري والمجتمع”.

واشار خلال ترؤسه الأحد السادس من زمن القيامة الى أن “المؤمنين الذين يتعاطَون الشأن السياسي والعام، إذا انفتحت قلوبهم لسلام المسيح، يصبحون بُناة سلام سياسيّ، إذ يتفانَون في خدمة الخير العام القائم على تأمين مجمل الأوضاع الثقافية والاقتصادية والمعيشية والتشريعيّة والسياسية، التي تمكّن جميع المواطنين من العيش بكرامة وكفاية وطمأنينة”.

وأضاف: “كم يعيش حاليًّا، في حالة خوف ويأس وإحباط، شعوبُ لبنان وبلدان الشّرق الأوسط التي تعاني من ويلات الحروب، كفلسطين والعراق وسوريا واليمن. وكم يتوقون إلى سلام عادل وشامل ودائم، يتمّ التوصل إليه عبر السبل السلميّة والديبلوماسية، لا عبر الحرب التي لا تولد إلا الحرب مع ما تخلّف من دمار وقتل وتهجير”.

وأوضح أننا في لبنان، نصلّي لكي يسمع أعضاءُ الكتل السياسية والنيابية صوت إنجيل السلام، ويسكن سلام المسيح في قلوبهم، فيتجرّدوا من مصالحهم وحساباتهم وقيودهم، ويتسلّحوا بشجاعة حرية الرأي والقرار، ويعمدوا إلى مبادرات فعلية تمكّنهم من انتخاب رئيس للجمهورية قبل الخامس والعشرين من أيار الحالي الذي تنتهي معه سنة كاملة على فراغ سدّة الرئاسة وإقفال القصر الجمهوري”.

وسأل “هل الكرامة الوطنية تقبل بهذا الأمر، وبخاصّة بمخالفة الدستور بعدم انتخاب رئيس للبلاد فيما الدستور بقضي بانتخابه قبل نهاية ولايته بشهرَين؛ وبنقض الميثاق الوطني بإقصاء العنصر المسيحي عن رئاسة الدولة”، مشددا على أنه “لا خلاص من معاناتنا الوطنية هذه، إلا بوجود سلام المسيح في قلوب المسؤولين السياسيّين وضمائرهم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل