#adsense

بالفيديو: المملوك ممتعض من إيران والأسد يضعه في الإقامة الجبرية

حجم الخط

 

إذا صحت المعلومات بأن النظام كف يد علي المملوك، فإن موته في ظروف غامضة لم يعد بعيدا كما حصل مع أسلافه.

لكن في الانتظار، معلومات خطرة خرجت بها صحيفة تلغراف البريطانية عن أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر باعتقال مملوك ووضعه تحت الإقامة الجبرية، بتهمة التخطيط لانقلاب.

الصحيفة تحدثت عن أن النظام اشتبه بأن مملوك يجري محادثات سرية مع دول داعمة للمعارضة، ومسؤولين منشقين عن النظام في الخارج، كما أنه يتصل بالحكومة السورية التي شكلتها المعارضة.

الصحيفة أكدت أن بعض الشخصيات في الحلقة الضيقة للأسد باتوا يتخوفون من تعاظم سلطة المسؤولين الإيرانيين في سوريا، وقد نسبت جملة لرستم غزالي قبل موته قال فيها إن مملوك متذمر من كون الحرب تسببت في رهن سيادة البلاد إلى إيران.

وقال مصدر مقرب من القصر الرئاسي للصحيفة إن الإيرانيين يتحكمون في دائرة القرار في سوريا، بدءا من المصرف المركزي وصولا إلى المعارك، بما أن كل مستشاري الأسد إيرانيون.

وقد اتخذت إيران هذا القرار بعد تخوفها من انهيار النظام من الداخل، ولمنع بعض الشخصيات من إبرام اتفاق مع المعارضة السورية، كما ألمحوا قبل فترة.

كما تشير الصحيفة إلى أن رجل أعمال من حلب ساعده مملوك على التواصل مع عم الرئيس السوري رفعت الأسد، الذي يقيم في المنفى، منذ اتهامه بمحاولة الانقلاب على النظام في الثمانينيات.

 

 

برزت تقارير إعلامية عن وضع علي المملوك، رئيس جهاز مخابرات النظام السورية قيد الإقامة الجبرية في منزله، بعد إتهامه بالتآمر للإنقلاب على نظام بشار الأسد.
غازي كنعان، جامع جامع، آصف شوكت، رستم غزالة، أبرز رموز رئيس النظام السوري بشار الأسد قتلوا او انتحروا النتيجة واحدة وبقي علي المملوك الصندوق الأسود الذي يحتوي على كافة أسرار المخابرات السورية في كل الملفات الساخنة التي أدارتها الأجهزة الأمنية على مدى عشرات السنوات وضج اسمه في الفترة الماضية في محاولته تفجير الوضع في لبنان عبر ارسال متفجرات مع ميشال سماحة.

بعد الموت الغامض لرستم غزالي توجهت الانظار الى مصير المملوك، وضجت مواقع التواصل بأخبار عن تدهور صحته، ما دفع النظام للتأكيد عبر وكالة “سانا” ان المملوك بخير ويمارس مهامه بشكل اعتيادي.

ما هي الا ايام حتى نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” معلومات تفيد بأن الأسد قام باحتجاز علي المملوك، في منزله، بعد اتهامه بالتآمر للانقلاب عليه.

هذه المعلومات التي وضعت في خانة تصدع الحلقة الضيقة للنظام السوري والمقربين من بشار الأسد منذ بدء الثورة السورية، خصوصا بعد تهاوي أسماء بارزة، بدءا برئيس جهاز المخابرات الأسبق وقريب الأسد آصف شوكت، وانتهاء بالموت الغامض لرئيس جهاز الأمن السياسي رستم غزالي.

وقال مصدر مقرب من النظام للصحيفة إن مملوك تواصل مع المخابرات التركية عبر وسيط وأن رجل أعمال من حلب، ساعده على التواصل مع عم الرئيس السوري رفعت الأسد الذي يقيم في المنفى منذ اتهامه بمحاولة الانقلاب على النظام في الثمانينات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من القصر الرئاسي في دمشق أن الأسد بات يعاني للحفاظ على تماسك الحلقة الضيقة المحيطة به التي بدأت خلافاتها تتصاعد.

وأشارت “ديلي تلغراف” إلى أن بعضا من عناصر الحلقة الضيقة للأسد باتوا يتخوفون من تعاظم سلطة المسؤولين الإيرانيين في سوريا الداعمين للنظام.

وكشفت الصحيفة عن جملة منسوبة لغزالي قبل موته قال فيها، إن علي المملوك متذمر من كون الحرب تسببت في رهن سيادة البلاد إلى إيران، وإنه كان يعتقد بالحاجة إلى تغيير الوضع.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من القصر الرئاسي في دمشق قوله بأن الإيرانيين يتحكمون الآن بدائرة القرار في سوريا، بدءا من البنك المركزي وانتهاء بالمعارك، مؤكدا أن معظم مستشاري الأسد الآن إيرانيون.

واشارت الى انه في نيسان الماضي، وخلال زيارة اعتيادية لمسؤولين سوريين إلى طهران، وصفت اجتماعاتهم مع مسؤولين إيرانيين بالمتوترة والمشحونة، بحسب ما قاله مصدر مقرب من الحكومة الإيرانية، لفت إلى أن مسؤولي النظام أخبروا الإيرانيين بأنهم بدأوا يفقدون السيطرة على سوريا، لدرجة أنهم اقترحوا النظر في إبرام اتفاق مع المعارضة السورية.

وختمت الصحيفة برأي الخبير من معهد Brookings شارل ليستر، بأن النظام يواجه وضعا هو الأصعب منذ سنوات. وأن إيران متخوفة من بوادر انهياره من الداخل.

 

 

 

المصدر:
future tv, MTV

خبر عاجل