
حسن ان لدينا زنوداً وسواعد مفتولة تحملنا عندما ينوء بحملنا الوطن، زنود المجاهدين! ونحن، تعرفون، شعب صعب عنيد كـ”التيس”، لا يقتنع بشيء ولا بسهولة، شعب نقيق مغنّج كـ”بقرة “lurpak”، مرتاح على وضعه متطلّب، مسترخي مرفّه كالطاووس ويحتاج دائماً من يغنّجه ومن يحمله ويتحمّله، فكانت زنود المجاهدين لتقوم عنا بكل الاعباء الحياتية والاهم الوطنية!
لولا زنود المجاهدين لاجتاحت المياه الارض ولاصبحنا طعماً لاسماك القرش، لولاً زنود المجاهدين لتحوّلنا الى مسخرة العالم لا حول لنا ولا قوة ، لولا زنودهم لما كبر عقلنا وصار لنا في الرأس كومبيوتر صغير يحلل ويفكر ويخطط وليس مجرد بطيخة فارغة لا طعم لها ولا لون ولو كان لونها أحمر فاقع!
لولا زنودهم لتحوّلت زنودنا الى دماغنا ودماغنا زنوداً ولحقوا ع مشاكل وضربات، ولكانت تحولت البلاد الى حلبة صراع لا تنتهي… صراع؟ من أين أتت هذه الكلمة بالاساس؟! نحن لا نشهد صراعات ولم نشهدها منذ بداية الثمانينيات على الاقل لان زنود المجاهدين صدّت عنا كل تلك الاقدار المضطربة… لكن نسينا التفسير لماذا نتغزّل الان بزنود المجاهدين؟
أحسنت يا “رفيق”! المقداد عاتب أيضاً عاتب على البعض، وع قدّ المحبة العتب كبير، اؤلئك الذين يتناسون تضحيات هؤلاء المجاهدين، خصوصاً ان الرفيق في المقاومة يتعب ويكد العرق متصبباً ورفاقه مع كامل زنودهم ليقفوا سداً منيعاً “بوجه كل معتد سواء كان إسرائيلياً أو تكفيرياُ” ونحن نقف مكتوفي الايدي مكتومي الانفاس بدل ان ننحني شاكرين الرب على هذه النعمة، وأكثر من ذلك ينتقد البعض هذه التضحيات ويحاولون وبكل وقاحة التفلّت من النزود الحلوة التي تنافس زنود الست حنانا وقوة وتضحيات!!!
لكن الرفيق المقداد لا يكترث لقلة وفاء هؤلاء ومصر على المضي بـ “ضمّنا” تحت الزنود المجاهدة معلنا “نحن نعمل ونجاهد ونضحي أعجب البعض ذلك أم لم يعجبه”!!!
هذا حديث قلب من زند لزند ودامت زنودكم زخرا لنا، ودمنا لكم أطيب أكلة هريسة وفتوش من تحت الزنود وملعون ملعون من يكابر ويتجبّر ويحاول أن يعلو من فوق الزنود … الف ملعون!!!