
وقد عرض الوفد اللبناني الخروقات الإسرائيلية البرية والبحرية والجوية، وطالب بتوقفها فورا، وشدد على ضرورة معالجة النقاط التي ما زالت عالقة والتي تعيق تنفيذ القرار 1701، كما شدد على ضرورة معالجة الحوادث الميدانية ولو كانت بسيطة، لمنعها من التطور والتسبب بحوادث كبيرة، كما حصل في العديسة في الثالث من شهر آب 2010.
من جهته، شدد الجنرال لوتشيانو بورتولانو على ضرورة التعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، لتجنب الخروقات التي تزداد عادة مع إقتراب فصل الصيف، وشجع الجانبين على التوصل إلى ترتيبات ميدانية، لتجنب الحوادث وذلك حفاظا على الإستقرار في منطقة عمليات القوات الدولية وصولا إلى الخط الأزرق، خصوصا في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة ولا سيما في منطقة الجولان”.
