
أوضح وزير العدل أشرف ريفي ان “المنطقة تعيش ويعيش لبنان فصلا أسود من العنف واللااستقرار الذي أنتجته سياسات التوسع والنفوذ، التي تستعمل للأسف بعضا من اللبنانيين في خدمة مشروع مدمر، ينتقل من بلد لآخر مصدرا لغة السلاح والموت والفوضى، كأن قدر هذه المنطقة أن تبقى تحت أسر مشاريع الهيمنة التي تتخذ المذهبية البغيضة ستارا لها، مرة في سوريا وأخرى في العراق واليمن. إننا نؤكد رفضنا لهذا المشروع، ورفض أن يكون لبنان مسرح عمليات لأجندات إقليمية لا تكترث إلا لتعزيز نفوذها على حساب دماء أبناء المنطقة، وعلى أنقاض دولها وشعوبها”.
وأكد ريفي، خلال حفل عشاء بمناسبة تكريم اعلاميي الشمال “اننا نحن جميعا أبناء مشروع الدولة، نواجه وإياكم مشروع الدويلة. نحن أبناء الدولة لا يخيفنا سلاح غير شرعي، ولا يرهبنا صراخ على منبر من هنا أو من هناك”.
وأضاف” نحن ثابتون على مشروعنا والتزامنا بسيادة لبنان ليكون هذا البلد العظيم رسالة كما قال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني. لقد علمتنا التجربة أن المعتدلين هم الأقوى، وهم الذين نهضوا وسينهضون بالوطن، وهم سيبنون معا المستقبل”.