
هنأ الرئيس فؤاد السنيورة كل من شارك في انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى ولجان الاوقاف الادارية في لبنان، مشيرا الى أن “الجميع رهن عن إيمان عميق والتزام بالعملية الديمقراطية، وعلى وجه الخصوص في هذا التوقيت في لبنان والمنطقة حيث شكلت تجربة الامس ردا مفحما وقويا على كل من حاول ويحاول تشويه صورة المسلمين في لبنان”، آملاً أن تنتقل إيجابيات هذه العملية الديمقراطية في حصول هذا الانتخاب بما يعزز التمسك بالتجربة الديمقراطية اللبنانية التنافسية لدى باقي الشركاء في الوطن من اجل التعجيل في انتخاب رئيس جديد توافقي للجمهورية يكون قوياً في مناقبيته وقدراته القيادية ورؤيويته وإيمانه بالإصلاح والنهوض ومقدرته على جمع اللبنانيين في مساحات مشتركة، بما ينهي حالة الشغور الخطيرة التي قاربت السنة حتى الآن.
ولفت الى أن المسلمين أثبتوا في لبنان انهم اهل مَدَنِيَّةٍ ودولة وصلابة وتماسك لا يتراجعون في مواجهة الضغوط ومحاولات الاختراق والتسلط والهيمنة والفرض والإملاء على مؤسساتهم الدينية والمدنية وحيث نجح رهانهم على الدولة والنظام والقانون. وفي ذلك تأكيد مسار الاعتدال والانفتاح وتحقيق التقدم على طريق النهوض الاسلامي وكمقدمة للنهوض الوطني.
وأشار الى أن “هذا الانتخاب يؤكد الالتزام بفتح الباب للتطوير والاصلاح برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. فأمام المجلس الشرعي الإسلامي الجديد المنتخب مهام كثيرة وكبيرة تبدأ في التأكيد على مسيرة الاعتدال والتصدي للتطرف والارهاب والشطط وفي العمل على تطوير وتعزيز المؤسسات الاسلامية”.