
اعلن وزير الصناعة حسين الحاج حسن ان “مجاهدي المقاومة الأبطال، لطالما كان ذكر فاطمة الزهراء والإمام المهدي في قلوبهم وعقولهم وعلى ألسنتهم وهم يقتحمون المواقع، فحققوا الانتصارات والإنجازات، وأوقعوا بالعدو الصهيوني هزيمتين كبيرتين عام 2000 وعام 2006 لم يشهد العالم الإسلامي مثيلا لهما. هؤلاء المجاهدون كان لهم الدور الكبير في السنوات الماضية في الدفاع عن لبنان واللبنانيين جميعا، عندما انطلقوا بقرار حكيم وجريء من قيادة المقاومة، في حرب استباقية ضد الإرهاب، ليمنعوا سيطرة الإرهابيين على سوريا ولبنان والمنطقة، لم يطلبوا من أحد الشكر، ولم يذكروا على ألسنتهم منة على أحد، لكن للأسف بعض السياسيين والقوى السياسية، كما كان تاريخها مع المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، انتقادا وتحريضا وتشكيكا وافتئاتا وافتراء، كذلك في التصدي للإرهاب الذي يقدمون له الدعم تسليحا وتدريبا وتمويلا هم ورعاتهم الإقليميين والدوليين، فلم يأت السلاح والأموال والإرهابيين من فراغ، بل كانت دول عربية وإقليمية ودولية تتولى شراء السلاح للإرهابيين وتنقله إلى سوريا ولبنان”.
وأكد خلال حفل تكريمي أن “المقاومة تواجه الإرهاب التكفيري دفاعا عن لبنان واللبنانيين وستستمر في هذه المهمة حتى يأمن لبنان واللبنانيون جميعا، وحتى يسقط المشروع الإرهابي في المنطقة ويعم السلام بعيدا عن إنشاء إمارات مزعومة قائمة على فكر تكفيري يستهدف المنطقة كلها مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة”.