
نشرت صحيفة “الاندبندنت” مقالا لروبرت فيسك بعنوان “الجزيرة تلعب لعبة خطرة في مصر”، الذي لقت إلى أنه في خلال عدة ساعات سيعقد محمد فهمي مؤتمرا صحيفيا يترقبه الصحافيون.
وأشار فيسك إلى أن فهمي، صحافي قناة الجزيرة الذي سجن 411 يوما في مصر بتهم ملفقة من قبل الدولة تتعلق بالارهاب، لم يفصح له في لقائهما على الغداء عما سيقوله في المؤتمر الصحافي، ولكنه يعتقد أنه عندما يفرغ من حديثه في المؤتمر، ستأسف “الجزيرة” على ما قاله.
وأضاف فيسك أن فهمي الذي يحمل الجنسية الكندية وزميليه الاسترالي بيتر غريسته والمصري باهر محمد أعتقلوا واتهموا بتأييد جماعة إرهابية بعد عزل الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي على يد المشير عبد الفتاح السيسي الذي أصبح لاحقا رئيسا منتخبا لمصر.
وقال فيسك إنه اثناء وجوده في السجن، تعرف فهمي على عشرات الطلبة المتحمسين من مؤيدي الإخوان المسلمين الذين وصفوا له كيف زودتهم الجزيرة بكاميرات ومعدات تصوير لمساعدة قناة الجزيرة مباشر مصر، المخصصة للشأن المصري، على تسجيل الاحتجاجات في شوارع القاهرة.
وروى فيسك أن فهمي قال له أن الأكثر ضررا من ذلك، هو أن قناة الجزيرة مباشر مصر استخدمت تقاريره لقناة الجزيرة باللغة الانجليزية بعد ترجمتها إلى العربية، رغم اعتراضه على ذلك لأنه قد يعرضه هو وزملاءه إلى الاعتقال.
وقال فهمي لفيسك إن “الجزيرة بدأت بداية طيبة عام 1996 ولكنها تدريجيا أصبحت جزءا من ‘الكفاح’. وقررت لعب دور المساعد على التغيير الديمقراطي بدلا من دور الناقل المحايد للأنباء. يتعين على كل صحفي تحدي الحكومات، ولكن الجزيرة تجاوزت الحد، خاصة في مصر”.
وأفاد فيسك بأن فهمي قال له لاحقا على الغداء هذه العبارة التي يراها فيسك ذات أهمية كبيرة “لماذا لا تحقق الجزيرة في عقر دارها قطر؟ لا تذكر شيئا عن اجتماعات المعارضة هناك حيث لا توجد نقابات عمال ولا أحزاب