
أعلنت كتائب المعارضة السورية تكبيد قوات النظام خسائر فادحة في محيط جسر الشغور بريف إدلب شمالي البلاد، وأنها هاجمت المستشفى الوطني في المدينة حيث تتحصن آخر قوات للنظام.
ونقلت “الجزيرة” عن مصادر كتائب المعارضة مساء أمس الأحد سيطرتها على حواجز الدبس والعلاوين والمنشرة وقتلها ثلاثين عنصرا لقوات النظام وتدميرها أربع مدرعات لهم، أثناء محاولتهم اقتحام معمل السكر الخاضع لسيطرة المعارضة في ريف جسر الشغور.
“المرصد السوري” اكد من جهته ان المعارضة استعادت السيطرة على 3 حواجز في ريف جسر الشغور وعلى طريق جسر الشغور – أريحا، بعد أن تقدمت إليها قوات النظام وسيطرت عليها عقبها استمرار الاشتباكات في محيط هذه الحواجز، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في مناطق الاشتباك،. وأسفرت الاشتباكات في أطراف مدينة جسر الشغور الجنوبية الغربية والحواجز في ريف جسر الشغور، عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 60 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قتل ما لا يقل عن 28 عنصراً من الفصائل المعارضة.
يأتي ذلك بينما تواصل قوات المعارضة المسلحة هجومها على المستشفى الوطني في محيط جسر الشغور، وقالت “الجزيرة” إن مقاتلي “جيش الفتح” التابع للمعارضة السورية المسلحة يواصلون هجومهم على المستشفى الذي يتحصن فيه عدد من جنود النظام، حيث استهدفته جبهة النصرة بعربة ملغمة ما أسفر عن تدمير أجزاء منه.
كما صدت قوات المعارضة المنضوية في جيش الفتح، هجوما لقوات النظام على قرية الكفير شرق مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.
من جانبها، قالت وكالة “سانا” التابعة للنظام إن الجيش -بالتعاون مع ما سمتها القوات المدافعة عن المستشفى الوطني في جسر الشغور- قضى على عشرات “الإرهابيين”.
وذكرت” شبكة شام” أن معارك عنيفة اندلعت بعد محاولة قوات النظام -مدعومة بعشرات الدبابات وتحت غطاء جوي- التقدم على أطراف قرية فريكة شرق جسر الشغور، وأن النظام يحاول السيطرة على الحواجز المنتشرة هناك ومعمل السكر، وسط قصف جوي عنيف بلغ أكثر من خمسين غارة.
وقالت الشبكة إن الغارات شملت مدينة خان شيخون ومحيط مطار أبو الضهور العسكري، مضيفة أن المروحيات ألقت براميل متفجرة تحتوي غاز الكلور السام على قرية البشيرية في ريف جسر الشغور، وألقت براميل متفجرة على قريتي الموزرة وعين لاروز بجبل الزاوية.
وذكرت شبكة شام أن مقاتلي المعارضة في حماة استهدفوا مقرات قوات النظام في محطة زيزون الكهربائية بسهل الغاب في حماة وأضافت أن النظام قصف بالمدفعية الثقيلة بلدتي مليحة العطش والفقيع وأحياء درعا البلد جنوب سوريا.