رفض عضو “المكتب السياسي” في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش الكلام عن أن نتائج إنتخابات المجلس الشرعي وتحديداً في طرابلس شكلت صفعة لتيار “المستقبل”، موضحاً أن “المستقبل” لم يتعاطَ مع هذه المعركة سياسياً، بل الهدف هو ايصال الأكفاء.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الى أن تيار “المستقبل” إنتخب أحد مرشحي تيار “العزم” على أساس انه يتمتّع بالكفاءة اللازمة.
واعتبر أن الطرف الآخر حاول تحويل المعركة الى سياسية، في حين أن همّنا الأساسي كان ان يصل الى المجلس الشرعي الإسلامي الأكفاء. مشدداً على أننا لم ننظر إطلاقاً الى هذه المعركة على أساس إنها سياسية او بلدية أو إنطلاقاً من مبدأ الإنتماء الى الأحزاب.
ولفت علوش الى أن معظم الموجودين في المجلس الشرعي ليسوا شخصيات “فاقعة اللون السياسي”.
ودعا علوش الى النظر الى نتائج إنتخابات المجلس الشرعي في كل المناطق وليس فقط في طرابلس، قائلاً: العملية ليست محصورة بطرابلس، مذكّراً اننا في الأساس سعينا الى التوافق، لكن الرئيس نجيب ميقاتي كسر هذا التوافق.
ورداً على سؤال، أشار علوش الى أن اللوائح التي تنافست في طرابلس شُكّلت بعدما تراجع ميقاتي عن التوافق. وفي هذا السياق نفى علوش ما نشر في جريدتي “السفير” و”الأخبار”، مشيراً الى أن تيار “المستقبل” لا يعتبر نفسه ممثلاً عن السنّة بل هو تيار “وطني”، وهذا ما يشكل قوّة له لا ضعفاً.
على صعيد آخر، تطرّق علوش الى كلام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من الضنية، لافتاً الى أنه يؤكد لا مسؤولية التيار “الوطني الحر” ومن حوله، معتبراً أن هذه النظرة هي التي دمّرت لبنان، قائلاً: هذا المنطق الجديد والمتجدّد ممجوج، وسلاحهم الوحيد هو المغالاة في المنطق المذهبي والطائفي ومحاولة لتجييش الرأي العام.
ولفت الى أن التيار “الوطني الحر” يركز على مسائل بعيدة كل البعد عن مصلحته. حيث القضية باتت في مكان آخر، معتبراً ان “التيار” لا يعمل لمصالح المسيحيين بمجرّد وجوده في “التحالف” من ايران الى ساحل المتوسط، الذي يعتبر ان لا دور ولا حتى وجود للمسيحيين في هذه المنطقة.