
وأضاف عمار في بيان له: “بسبب الحصانة المطلقة التي تغدقها، من غير حساب، على “حزب الله” والمرتزقة الآخرين الذين يعيثون فساداً في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين… فإن الحكومة الحالية، فضلا عن المجلس النيابي والقضاء العسكري والجيش، لا تحظى، لدى اللبنانيين، بأي إحترام أو تقدير”.
وختم: “إن النصر الذي سيتحقق، بعون الله تعالى، في معركة القلمون سيضع حداً نهائياً لعربدة الميليشيات اللبنانية المأجورة و سيكون بمثابة خطوة إضافية على طريق تطهير سوريا من جميع مظاهر الظلم والخيانة والنفاق”.
