Site icon Lebanese Forces Official Website

لماذا اعتذر خوجة وما قصة ازاحة “علم الثورة”؟

قدم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، اعتذاره على خلفية إزاحة علم الاستقلال (علم الثورة السورية) خلال المؤتمر الذي عقده مع رئيس تيار “بناء الدولة” لؤي حسين.

وقال خوجة في مؤتمر صحافي: “نظراً لإحساس الكثير من أحرار سوريا وأبنائها بالغضب من إزاحة العلم فأنا أعتذر للمخلصين من أحرار سورية على هذا الخطأ وكذلك أعتذر إلى ثوار سوريا وشهداء سوريا الذين ضحوا لرفع علم الثورة، علم الاستقلال الأول كما هو علم الاستقلال الثاني بإذن الله”.

وأوضح خوجة خلال المؤتمر ملابسات ما حصل في المؤتمر، وقال إنه “خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد البارحة مع لؤي حسين، حصل خطأ غير مقصود في وضع علم الاستقلال السوري على يميني بمسافة بعيدة، وكنت كما اتفقت مع حسين ألا يوضع علم النظام حالياً وأن يوضع علم الثورة على يميني، اعترض حسين على مكان العلم خلفه فأزيح العلم إلى اليمين ولكن هذه المسافة كانت بعيدة قليلاً بخطأ غير مقصود من أحد والواقع لم ينبهنا لهذا أحد في القاعة على هذا الخطأ”.

وتابع: “طالبنا وما زلنا نطالب قوى الثورة مجتمعة أن تتبنى هذا العلم وتترك الرايات المتعددة التي ما زالت تستخدم من قبل بعض الفصائل والجبهات الفاعلة في الأرض لنكون تحت راية واحدة ونظام موحد ونعمل بعقلية الدولة التي تضم جميع مكونات الشعب السوري إليها وتخدم جميع أبناء الشعب السوري وكذلك أن يتحول الجيش السوري الحر لقوة استقرار محايدة غير مؤدلجة تخدم جميع أبناء السوريين”.

وأكد خوجة التزامه بمبادئ الثورة السورية، مشيراً إلى أنه “عاش نفس معاناة أطفال درعا الذين اعتقلهم النظام، حيث اعتقله الأخير في طفولته وألحق الضرر بعائلته”، حسب قوله.

ولفت خوجة إلى أن سوريا تمر بمرحلة جديدة يحقق فيها الثوار انتصارات استراتيجية، وقال إن “النظام يتآكل من الدخل ويفقد قاعدته العسكرية بصورة لا سابق لها”. وأضاف أن النظام في مرحلة الاستنزاف الأخير والنهائي.

وتابع خوجة أن “هذا الواقع الجديد يفرض علينا مواصلة ثورتنا بكل أشكالها العسكرية والمدنية وبنفس الوقت مد اليد لكل السوريين لينضموا إلى سورية الجديدة بدون نظام الأسد وبدون استبداد ولا تسلط”.

وعبر خوجة عن أمله في “تحويل المناطق المحررة إلى مناطق آمنة، والتأسيس لجيش وطني يحافظ على الاستقرار وينبذ التطرف، وتأسيس حوكمة مدنية في هذه المناطق، تمهيداً لممارسة المرحلة الانتقالية التي يتم من خلالها عودة اللاجئين والمهجرين وبناء سورية بمشاركة جميع السوريين والبدء بإعادة الإعمار.

وفي إجابته على سؤال حول مشاركة الائتلاف في مشاورات جنيف، قال خوجة: “أوفدنا هيثم المالح كممثل عن الائتلاف لتقديم الوثائق المتعلقة برؤية الائتلاف إلى السيد دي ميستورا وتسليمه رسالة في هذا الإطار، لذلك نحن مشاركون رسمياً في هذه المشاورات لكن بممثل واحد”.

Exit mobile version