#adsense

مصادر لـ”الأخبار”: الجيش جاهز لمواجهة أيّ طارئ على الحدود

حجم الخط

صعوبة وجود خطوط إمداد لـ”النصرة” عدا عن خطوط الإمداد من بلدة عرسال وجرودها، وامتلاك “داعش” خطوط إمداد مفتوحة إلى البادية وصولاً إلى الرقّة، تدفع مصادر أمنية متابعة إلى ترجيح احتمالات توسّع تنظيم “داعش” على حساب المجموعات الأخرى.

وفي وقت لا تنفي مصادر في قوى 14 آذار وتيار “المستقبل” الخطر الكامن على بلدة عرسال مستقبلاً من الجماعات التكفيرية، تشير لصحيفة “الاخبار” إلى “ارتياحها الى موقف قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، الذي يكرّر دائماً أنه ليس معنياً إلا بالدفاع عن المواقع التي يوجد فيها الجيش، بالإشارة إلى مواقع الجيش القريبة من عرسال ورأس بعلبك والقاع”.

وحضرت معركة القلمون ملفاً أساسياً على طاولة الاجتماع الأمني الذي ترأسه رئيس الحكومة تمّام سلام بحضور قهوجي وعدد من الوزراء السبت الماضي، وقد أكد الأخير بحسب مصادر الجلسة أن “الجيش جاهز لمواجهة أيّ طارئ على الحدود التي يضبطها عناصره”.

واوضحت المصادر المستقبلية إنه “على الرغم من حدّة الانقسام حول خلفية هذه المعركة وأهدافها، إلا أن قرار الدولة والجيش بعدم تغطية ما يقوم به الحزب، لا يزال يشكّل القاعدة الأساس والضمان الوحيد في وجه التفجير في الداخل”.

وتنطلق المصادر من هذه النقطة، موسّعة رقعة الحديث لتطاول ملف التعيينات الأمنية. واستكمالاً للضغوط التي بدأها المستقبل مع بدء العدوان السعودي على اليمن، تكرّر المصادر بشكل واضح “ارتباط التمديد لقهوجي ورفض تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، بموقف قهوجي الأخير”.

واكدت ان “لو كان روكز مكان قهوجي اليوم، لقرّر خوض المعركة إلى جانب “حزب الله” في الجرود، وهذا الأمر هو الذي يجعل حظوظه لتولّي قيادة الجيش شبه مستحيلة. فكل شخصية، سياسية كانت أو أمنية، تتضاءل حظوظها بقدر قربها من الحزب، لأن تحييد لبنان عن صراع المنطقة، وما يجري في سوريا تحديداً، يحتاج إلى شخصيات حيادية في المراكز الحساسة كقيادة الجيش ورئاسة الجمهورية”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل