
وعرض المجتمعون “الأوضاع على الساحة الفلسطينية في الداخل والوضع في المخيمات لا سيما في عين الحلوة والمية ومية”.
وأكدوا “أهمية العمل على دعم الأطر الفلسطينية السياسية والأمنية والاجتماعية الجامعة للأفرقاء كافة، للحفاظ على أمن وإستقرار لبنان وتحصين الوضع الأمني في المخيمين بالتعاون والتنسيق مع السلطات اللبنانية، لأن أمنهما هو جزء من أمن صيدا، وكذلك دعم القضايا الحياتية والاجتماعية والحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين”.
