
وقالت المنسقية “ليس خافياً على أحد أن “حزب الله” وفي سياق الحرب الإعلامية التي يديرها، تزامناً مه معركة القلمون، ينظم جولات لصحافييه على المناطق التي يسيطر عليها، ويزودهم بدعايته الخاصة بأنه سيطرد المسلحين من جرود القلمون وبدفعهم باتجاه جرود عرسال، والتي يريد من خلالها إثارة الرعب والبلبلة في الداخل اللبناني، للتعمية عن الخسائر التي يُمنى بها يومياً.”.
واوضحت المنسقية ان عرسال ليست مستباحة، ولن تكون ملجاً لأحد غير الجيش اللبناني. ولفتت الى ان عرسال وأبنائها يعولون على الجيش اللبناني، الذي ينتشر على أطراف عرسال، لحمايتها ومنع أي مسلح من الدخول إلى البلدة. وشددت على ان “موقف أهالي عرسال واضح وصريح، في الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني، في اي معركة يخوضها ضد اي طرف كان”.
