#adsense

في جمهورية المزرعة هذا هو العدل!!!

حجم الخط
 
نحن لا ننعي القضاء العسكري ولا العدل غير العادل، نحن ننعي الانسان في لبنان! ننعي حالنا يا وطن، ننعي وجودنا في وطن لا يجد مضاضة في مجرم أراد وخطط وحاول أن يقتل عشرات الابرياء بأسوأ الطرق، أن يشلّعهم بالمتفجرات، أن تتناثر أشلاءهم في الطرق لتصبح طعما للحشرات والغربان، وما يتبقى منها يصبح طعام الزمن لصندوق الخشب اياه. ننعي القيم فينا، ننعي الايمان بالحق، ننعي المبادئ…
 
ننعي الوطن الحق يا وطن يا عالم يا شهداء يا أبرياء يا عدالة… يا محكمة لم تجد مضاضة في مجرم موصوف شبيه تماما بمشغليه المجرمين، فيخرج مكللاً بالبراءة عمليا ولو ادعت تجريده من حقوقه، وليخرج بأقل من أربع سنوات في السجن!!!
 
ننعي حالنا يا وطن لاننا ومنذ هذه اللحظة نعلن افتتاح الغابة الجديدة فرعاً من الغابة القديمة المعتّقة بشريعة الانتهاك…
 ننعي ما كنا نؤمن به وما سعينا اليه حتى الشهادة، مفهوم الوطن، الجمهورية القوية العادلة، القضاء النزيه، الوطن المسيّج بالحق ليحمي أبناءه، ليحرّضهم على الكرامة والعدل وحقوق الانسان…
 
ننعي عمرنا يا عالم الذي تحوّل الى هباء وليس أقل من ذلك، هباء على باب محكمة، على باب حكم قضى على ما تبقى فينا من أمل بالعدل، بالانسانية!!!
 
ميشال سماحة ناقل المتفجرات، عميل بشار الاسد، كان يستهدف طرابلس ليقتل أبرياء مدنيين وشخصيات سياسية وروحية لإشعال الفتنة الطائفية، واعترف بجريمته وبمعلومات أخطر من ذلك بعد، ميشال سماحة الذي اكتشف مخططاته الشهيد وسام الحسن فقتلوه، قتلوا وسام الحسن يا قضاء، وتتقتلونه مجدداً عبر خروج سماحة من السجن بحكم لا يقال عنه حكماً انما جائزة ترضية قضت بسجنه أربعة أعوام ونصف وتجريده من حقوقه ليقول القضاء انه يحكم!! في أي مزرعة نحن؟ أي شريعة غاب تحكمنا؟ من نحن يا وطن؟ ما هي هويتنا وديننا ووطننا؟ هل ننتمي الى دين الوحوش، الى عبودية الغريزة، الى تمجيد الجريمة، الى تكريم المجرمين؟!
 
نحن نكرّمهم، نمنحهم امتيازات اضافية، نشجعهم على المضي بمخططاتهم الجهنمية لانهم يعرفون أن لا عقاب انما بعض من ثواب، يُمنحون الجوائز لأنهم مجرمين!
اسمعوا يا شباب، توقفوا عن الذهاب الى المدارس والجامعات والكنائس والجوامع، ثمة دين وعلم هما الافضل في لبنان، المخالفات والتخطيط لعمليات ارهابية وستخرجون  حتما مكللين بالبراءة!!!
 
وزير العدل سارع وصرخ في عتم هذه الدائرة “الرسمية” في لبنان، نعى وبكل شفافية وكرامة القضاء العسكري في لبنان، نده بحرقة على صديقه الشهيد وسام الحسن، تأسّف على شهادته التي ذهبت هباء في ظل حكم قضائي مماثل. نعى اشرف ريفي الشرف المنقوص في القضاء العسكري الذي أطلق مجرما كان اعترف بما هو أخطر بعد  بكثير!
 
بغضب وحزن وأسف نعى اشرف ريفي القضاء العسكري كمن ينعي وطنا بكامله، أجيالا بكاملها، شهداء ليسوا بالمئات انما بالالاف راحوا على أساس أن يعيش وطن في الحق، فاذ بالحق يسقط ويسقطهم معه بضربة قاضية، لكن الوزير الشريف وعد انه سيفعل المستحيل ليستأنف الحكم كي لا تحكمنا شريعة الغاب والمجرمون المبرّاءون ونحن معه، من نحن؟ نحن الشعب والحق والعدل والارض، من نحن؟ نحن الاكثرية…
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل