
نقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن مصدر وزاري لبناني، تأكيده أن مداولات الاجتماع الأمني الموسع الأخير في السراي الحكومي أثبتت أن معارك القلمون الأخيرة تدور خارج الجغرافيا اللبنانية، وأن النأي بالنفس من جانب الجيش والقوى الأمنية اللبنانية في محله الصحيح، وهو انعكاس طبيعي لموقف الحكومة ورئيسها تمام سلام.
واستبعد المصدر الوزاري عرض هذا الأمر على مجلس الوزراء، لأنه ربما يحدث انقساما في ظل التزام الفريق الوزاري لقوى “8 آذار” برؤية “حزب الله” للمعركة.