Site icon Lebanese Forces Official Website

الحجّار: ليس عون مَن يقرّر مَن سيكون قائد الجيش

استغرب عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار الجدل الإعلامي الكبير الحاصل بشأن تعيين القادة الأمنيين بهذه الطريقة التعبوية التحريضية، قائلاً: مع احترامنا للعماد ميشال عون، لكن ليس هو مَن يقرر مَن سيكون قائد الجيش بل هذه المهمة تقع على عاتق مجلس الوزراء من خلال آلية معيّنة يفترض اللجوء إليها.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رفض الحجّار تقسيم البلد وكأن هناك فئة من الموظفين يجب ان تكون محسوبة على فريق ضد الآخر.

ورفض هذا الخطاب التحريضي المذهبي الطائفي، الذي لا يؤدي سوى الى زيادة التوتر الداخلي، سائلاً: هل القصد من ذلك فقط تعيين قائد جديد للجيش أم من أجل تغطية تعطيلهم للبلد من خلال تعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية؟.

ورداً على سؤال حول نفي رئيس مجلس النواب الرئيس بري أن يكون أي من عناصر “أمل” مشاركاً في القتال في سوريا، واستقباله السفير السعودي في عزّ الحملة على المملكة، قال: بري وحركة “أمل” لطالما تمايزا عن “حزب الله” في ما يتعلق بالحرب الدائرة في سوريا، موضحاً أن “حزب الله” هو أولاً وأخيراً فيصلاً ينتمي الى “الحرس الثوري الايراني” وينفّذ التعليمات الصادرة عن هذا “الحرس” دون أي نقاش، بينما هذا الأمر لا ينطبق على بري، فحركة “أمل” قديمة ولها موقعها منذ زمن بعيد، ولها أطرها ولا تلتزم بما يلتزم به “حزب الله” تجاه ايران، وبالتالي موقفه من السعودية يختلف عن موقف “الحزب”، مضيفاً: موقف بري سليم ومنطقي.

وشدّد على أنه لا يجوز على اللبنانيين أن ينسوا هويتهم وانتماءهم، قائلاً: جميعنا ننتمي الى أمة عربية حضارتها موجودة منذ مئات السنين، وإذا أراد البعض ان يضل الطريق فعلينا ان نسعى الى إعادته الى الصواب، وهنا علينا أن نسعى الى إعادة “حزب الله” الى الوطن والأمّة العربية ويتوقف عن هذه التبعية المطلقة لايران، التي وكما أعلن قادتها أنها تريد إعادة بناء الأمبراطورية الفارسية على دماء أدوات لبنانيين وعراقيين وسوريين.

ورداً على سؤال حول نيّة العماد عون إرسال وفود من تكتل “التغيير والإصلاح” لشرح وجهة نظره الى القوى السياسية، قال الحجّار: القيام بهذه الخطوة أمر جيد لا غبار عليه، لكن يفترض بهذه الوفود مناقشة الموقف وليس تبليغه، مضيفاً: المواقف معلنة ومعروفة لذا يجب ان يحصل نقاش للوصول الى ما فيه مصلحة البلد.

وعن التلويح باللجوء الى مؤتمر تأسيسي، اعتبر الحجار أن مثل هذا الكلام يشير الى أنهم يريدون ان يخرب البلد أكثر فأكثر.

وختم مشدداً على أن هذا الظرف بالذات ليس مؤاتياً إطلاقاً لطرح أي فكرة بشأن المؤتمر التأسيسي.

Exit mobile version