يؤكد مختصون من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن طبقة “أوزون” الأرض تستعيد كمالها تدريجيا، مع العلم أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء ازدادت عن المعايير المسموح بها.
وتساوي مساحة ثقب الأزون في الوقت الحاضر 12 مليون ميل مربع (1 ميل = 1.65 كيلومتر). ومن المتوقع أن يتقلص هذا الثقب إلى 8 ملايين ميل مربع خلال الـ 30 عاما المقبلة، وقد يزول تماما بحلول أواخر القرن الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن غلاف “الأوزون” لكوكبنا بدأ يُدمر منذ النصف الثاني للقرن الماضي بسبب قذف الغازات الناجمة عن النشاطات الصناعية للبشر، وفي مقدمتها غازات من فئة الفريون. وذلك علما بأن غلاف “الأوزون” يزول في المناطق القطبية بشكل أسرع بسبب تدني درجات الحرارة هناك بصورة قصوى.
وبدأت كميات الغازات الضارة الناتجة عن النشاطات الصناعية بالانخفاض منذ عام 1989، حينما أصبحت اتفاقية مونتريال الدولية سارية المفعول.