
رأت مصادر سياسية ان القلق الدولي من الفراغ الرئاسي ومن التصعيد ومن تداعيات المعارك في القلمون، يمكن ان يدفع الديبلوماسية الدولية الى التعجيل في وتيرة الاتصالات لتوفير الحصانة للاستقرار الامني والسياسي، المفترض تأمينه بانتخاب رئيس للدولة، بالضغط على من يلزم لتعبيد الطريق الرئاسي.
وقالت مصادر لصحيفة “النهار”، إن الفاتيكان حرك ديبلوماسيته في الآونة الاخيرة في اتجاه واشنطن، لتوفير مخرج مع مرور نحو سنة على الفراغ الرئاسي. ويطالب الكرسي الرسولي بفك الارتباط بين الرئاسة اللبنانية والازمة السورية التي طال امدها، ولا مؤشرات حقيقية للانفراج فيها.