قاطيشه: إيران تريد رئيساً نسخة عن لحود

أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشه “أننا في “القوات” و”14 آذار” اعتقدنا انه يمكن ان نصل إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في مجلس النواب من خلال الانتخاب وتفاجأنا ان البعض ما زال مرتهناً لدولتين إقليميتين هما سوريا وإيران”، مشيراً إلى انه “في العالم كله تتأثر الدول بجوارها ولكن ليس بمواضيع بأهمية انتخاب رئيس للجمهورية وهذا ما نراه اليوم في لبنان”.

وأوضح في حديث لـ”المستقبل” قاطيشه أن “إيران تريد رئيساً للجمهورية نسخة عن الرئيس السابق إميل لحود أيام الوصاية السورية وهي ما زالت تناور وتتاجر بشعوب المنطقة لتهيمن على المنطقة برمتها”، موضحاً ان “الاتفاق النووي بين إيران والدول 5+1 هو اتفاق إطار عام من دون الدخول في التفاصيل وإيران مخنوقة والرئيس الأميركي باراك أوباما يريد الخروج بشيء ما من عهده على مدى 8 سنوات لذا قد يولد اتفاقاً يكون مشوهاً”.

وملف التعيينات الأمنية قال قاطيشه: “لم أرَ يوماً أن تغيير قائد الجيش تعرض لهذا البزار الإعلامي كالذي حصل منذ سنتين حتى اليوم فالجيش يعمل بصمت”، مضيفاً: “اي سياسي يتناول التعيينات بتصريحاته يسيء للجيش والقوى الأمنية ونحن في “القوات” نتنجنب الخوض في التفاصيل إعلامياً”، مشدداً على ان “اي مديح بحق أي ضابط يؤذيه ولا يفيده رغم كفاءته”.

وتابع: قاطيشه “رئاسة الجمهورية يجب ان تكون صناعة لبنانية ولكنها للأسف ما زالت معطلة ومجيّرة للخارج”، ورأى ان “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” لن يذهبا إلى حد إسقاط الدولة”.

وأشار قاطيشه إلى انه “شعرنا في الغبن على مدى 15 سنة من الاحتلال السوري وهناك إجحاف بحق المسيحيين لكن معالجته لا تتم عبر المنابر انما في الغرف المقفلة”، مؤكداً “ألا تنازل عن حقوق المسيحيين ليس اليوم فقط بل في كافة الأوقات ونحن نطلب العدالة لكافة المكونات ولكن لا نتناول الموضوع إعلامياً”.

وأضاف: “لا أحداً يستطيع أن يقول “انا أملك السلاح وسأفرض إرادتي على الجميع” فقد يستطيع ان يعطل لفترة ولكن ليس دائماً وهكذا علمتنا التجارب”، مردفاً: “رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي قاد الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري هو قال انه لم يعد يستطيع رئاسة الحكومة لأن البلد شارف على الانهيار”، مؤكداً ان “من يستعمل القوة اليوم يقوم بالانتحار”.

واعتبر قاطيشه أنه “إذا طرحنا الأسماء في مجلس الوزراء لن يتم التعيين بل يجب ان يكون هناك اتفاقاً قبل وفي الماضي لم يكن احد يتناول تعيين قائد جيش خارج الحكومة، إما يتم تعيين كافة القادة الأمنيين وإما التمديد للجميع وأرى التعيين صعب في هذه المرحلة”.

وفي موضوع التشريه قال قاطيشه: “لا يمكن لوزارة المال ان تبقى تبتز المسيحيين تحت ذريعة “إما التشريع او لا رواتب” فقانون الانتخاب أساسي وهناك عدة قاونين مطروحة فلنذهب للتصويت عليها”، وشدد على ان “قانون الانتخابات من الضرورات وقانون استعادة الجنسية يجب ان نضعه على السكة والشعور بالغبن يحق المسيحيين يجب ان يزال”، مؤكداً ان “المحكمة الدولية أصبحت واقعاً رغم معارضة “حزب الله” وحتى إذا لم ندفع حصتنا اليوم فستصبح ديناً علينا ندفعه لاحقاً”.

وعن زيارة الحريري لروسيا لفت قاطيشه إلى ان “روسيا دولة مؤثرة في المنطقة وزيارة الحريري لبحث الحلول للبنان والمنطقة والروس اكتشفوا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يقبل التنازل للوصول إلى حل”، مضيفاً: “لم يترجم بعد تغير الموقف الروسي إنما استقبال الحريري يحمل إيجابيات في هذا الخصوص”.

وأشار قاطيشه إلى ان “”حزب الله” ذهب إلى سوريا لـ”تخليصنا من التكفيريين” كما قال وقاتل في كل مكان وصولاً إلى العراق واليمن وإذ به يحارب على الحدود اللبنانية الشرقية”، مشدداً على انه “ليدخل “داعش” إلى لبنان عليه اجتيار سعد الحريري ومصطفى علوش ومصباح الأحدب وكل المعتدلين عند السنة، وهو لن يجد بيئة تحضنه او تؤيده في لبنان”.

واستطرد قاطيشه: “كافة الدول العربية تحارب “داعش” مع أميركا من خلال التحالف الدولي”، متابعاً: “”داعش” مكون سوري أطلقه النظام وأعطاه الثكنات في الشمال والشرق ولم يقاتل “داعش” النظام يوماً بل هناك صفقات نفط بينهما وأكبر دليل هو ان “داعش” يقاتل إلى جانب النظام و”حزب الله” ضد جيش الفتح في القلمون”.

ورأى قاطيشه ان “المعارك في القلمون تضخّم أكثر من الواقع والخوف هو دفع المسلحين من النظام للدخول إلى عرسال وهنا نصبح أمام نهر بارد جديد أكبر بمرات عدة”، مشدداً على ان “الجيش أكد انه سيتصدى لأي محاولة دخول إلى لبنان ونظام الأسد و”حزب الله” يريدون إدخال الجيش في المعركة”.

وعن التململ داخل بيئة “حزب الله” لفت قاطيشه إلى ان “الحروب صعبة لأنه بدل ان يقوم الأولاد بدفن أهاليهم يقوم الأهالي بدفن الأولاد”، مردفاً: “اتفاقية جينيفا تعاقب من يجنّد أولاداً للقتال مهما كانت الأسباب وإذا كان القتال من أجل واجب جهادي فعلى “حزب الله” ان يعلن ان الهوية اللبنانية هامشية بالنسبة إليه”.

وسأل قاطيشه: “عندما تتدخل إيران في دول الشرق الأوسط وأميركا تقول انها تصدر الإرهاب إذا كيف يكون هناك اتفاقاً نووياً؟” مضيفاً: “إذا إيران أصبحت دولة نووية فالسعودية ومصر والإمارات وقطر ستسعى لتصبح دولاً نووية”، متابعاً: “الشعب الأميركي والكونغرس يقولون لأوباما “انت رئيس فاشل” بسبب الخضوع لإيران”.

وأوضح قاطيشه ان “تدخل الدول العربية جواً وبراً جاء بناء على طلب رئيس الجمهورية في اليمن عبد ربه منصور هادي والشرعية والدول تساعد الشرعية على تثبيت وضعها”، مشيراً إلى ان “إيران لا يمكنها محاربة السعودية بالأسلحة التقليدية فسلاح الجو السعودي قادر ربما على تدمير إيران، قاطيشه: ولكن ماذا تفعل أمام القنبلة النووية إذا امتلكتها إيران وإذا اتى رئيس كالرئيس السابق محمود أحمدي نجاد يؤمن انه يجب تدمير العالم ليظهر الإمام المهدي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل