
نظم “تيار المستقبل”، في البيال، ندوة بعنوان “وسطية الاسلام غايتنا”، حاضر فيها نقيب السادة الاشراف في مصر محمود الشريف، رئيس اللجنة العليا للطرق الصوفية الشيخ عبد الهادي أحمد قصبي ورئيسة مجلس الشباب العربي مشيرة أبو غالي.
أدار الندوة الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، وحضرها نائب رئيس التيار النقيب سمير ضومط، وعدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي، وكوادر التيار في المنسقيات والقطاعات.
استهلت الندوة بتقديم من أحمد الحريري اعتبر فيه “أن وسطية الاسلام يجب أن تكون أكثر من غاية للمسلمين، يجب أن تكون هدفا في هذا الزمن الصعب الذي يتم فيه تشويه صورة الاسلام والمسلمين”.
ثم تحدث الشريف فأكد أن “الاسلام دين اعتدال وأخلاق، ورسالة حب وتسامح ووسطية، ولم يكن يوما دين كراهية ولا دين عنف أو تشدد”، داعيا الى “النظر في تصرفات البعض باسم الدين، والذين يحاولون تشويه الاسلام باسم الدين ويلجأون الى العنف والتطرف”.
وتحدث قصبي عن “رفيق الحريري الذي قضى حياته مكافحا من أجل القيم، وكان يعمل لتوحيد الشعب اللبناني وتوحيد الأمة العربية”.
وقال: “نجتمع لنطلق دعوة يشارك فيها الشباب، دعوة إلى الحب والتسامح والوسطية، دعوة إلى وضع رؤية تفتح سياسة الانفتاح والتسامح ويكون اساسها احترام الاختلاف وقبول الرأي والرأي الاخر “، لافتا الى “ان هذه القيم هي التي دعا اليها النبي محمد (ص) والذي جعلها شرطا من شروط الاسلام”.
اضاف :” ان الاختلاف هو قاعدة اسلامية وسنة نبوية وكونية”، معتبرا ان “الاسس التي يجب ان نتفق عليها هي دعم التعليم” ، مؤكدا انه “من الممكن ان نتفق على كل شيء كما ان نختلف على كل شيء الا اننا كلنا للوطن”.
وتطرقت ابو غالي الى الثورات العربية وما شهدته المنطقة من مشاكل، متوجهة الى تيار المستقبل بالقول :”انتم صورة الشباب الواعي والمثقف الذي ينهض بدولته، انتم صمام الامان للبنان”، معتبرة “ان العلم والتنمية هما الاساس بالنهوض باي وطن”.