
يتأفف السفراء في الخارج من قيام وزير الخارجية جبران باسيل بالإتصال مباشرة ببعض المغتربين من أصدقائه متجاوزا السفراء في هذه البلدان، ويقول أحد السفراء لصحيفة “السفير” بأنّ السفير “هو موفد شخصي لرئيس الجمهورية ولا يحّل أحد مكانه أو يتجاوزه في بلد اعتماده، وهو مسؤول عن السفارة وسياستها بإشراف وزارة الخارجية على أساس ما يرد في البيان الوزاري لجهة السياسة الخارجية. وثمة تعجب من قيام الوزير باسيل بتجاوز السفراء، لكنّ المحزن أن مستشاري الوزير يتجاوزون السفارات بدورهم ويتصلون مباشرة بالمغتربين أيضا من دون أخذ رأي السفراء بهم وبمناقبيتهم”.
تجيب المصادر التنظيمية في فريق وزير الخارجية على هذا القول قائلة بأن المهمّ هو المؤتمر ولا أهمية لمن يتصل بمن، “فالوزير باسيل يقول بعمل صعب ولا يتوانى عن الإتصال شخصيا بمغتربين تعرف إليهم خلال أسفاره لحثّهم على المشاركة، وبعض هؤلاء غير معروفين من بعض السفراء”. ويكشف بأنّ باسيل “اتصل بـ240 شخصية إغترابية لدعوتها الى المؤتمر”.