
واعلنت المنظمة ومقرها روما، في بيان، انها “تسعى الى تنفيذ ما يصل إلى 18 رحلة جوية يوميا لنقل البذور والأدوات ومعدات الصيد من جوبا يوميا ووضعها في متناول المزارعين في الوقت المناسب، قبل ان يجعل موسم الامطار ذلك مستحيلا”.
ويفترض ان تتيح هذه المساعدات “مباشرة عمليات الزرع في المناطق المتضررة من جراء الصراع في أعالي النيل وجونقلي، حيث يستشري الجوع وسوء التغذية بمستويات بالغة الارتفاع”.
واشارت الى ان “النقل الجوي يكمل عمليات النقل البري في المناطق التي بات من المتعذر أن تبلغها الشاحنات”.
وقال القائم بأعمال ممثل المنظمة في جنوب السودان الخبير سيرج تيسو: “بالنسبة الى كثير من المزارعين تمثل هذ الفرصة الوحيدة لزراعة الحبوب هذا العام”.
واضاف: “انهم ان لم يحصلوا على البذور الآن، فسيضطرون الى الانتظار سنة أخرى قبل زرع محاصيلهم أي أنهم لن يحصلوا على اي حبوب حتى نهاية 2016. حتى الآن، غطينا مليوني رأس من القطعان خلال عام 2015”.
وبحسب بيان المنظمة، فانها تأمل الوصول بحلول نهاية أيار الى “اكثر من 175 الف أسرة زراعية تعاني تحت وطأة انعدام الأمن الغذائي في ولايات أعالي النيل والوحدة وجونقلي”.
