
وقال: “ان البعض في لبنان ما يزال يراهن على هؤلاء التكفيريين، فنراه يدافع عنهم موجدا الأعذار لهم بأنهم لا يشكلون أي خطر على لبنان، وأن الخطر يكمن في تدخل حزب الله، في كلام هو نسخة طبق الأصل عن الموقف الأميركي الذي اعتبر داعش حملا وديعا لا يريد بلبنان إلا خيرا”.
ولفت إلى أن “الأميركي يريد طمأنة هؤلاء وشد عصبهم بعد تلك الإنجازات البطولية التي أكدت للجميع، في الداخل والخارج، أن المقاومة يدها على الزناد وهي في أفضل جهوزية لمواجهة المشروع الصهيو- تكفيري الذي يتربص بالمنطقة كلها”.
وشدد على “اننا ما زلنا نراهن على إستراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري، يرسم خارطتها جميع الشركاء في الوطن، من الذين يحتكمون إلى لغة العقل ويقاربون التحديات بعين البصيرة، ويرون في هذا الإرهاب فتنة قاتلة ومشروعا مدمرا ليس للبنان فحسب، وإنما للمنطقة باكملها”.
