راى خبراء ومحللون ان عملية اطلاق صاروخ بالستي من غواصة التي اعلنت عنها كوريا الشمالية جرت فعلا على ما يبدو غير ان بيونغ يانغ بالغت في اهمية التجربة.
واكد الخبراء شبهات المحللين الاولية اذ اعتبروا انها تجربة لعملية قذف الصاروخ وليس عملية اطلاق بحد ذاتها، مرجحين أن يكون برنامج كوريا الشمالية للصواريخ البالستية الاستراتيجية بحر-ارض ما يعني الصواريخ التي تطلق من غواصات، لا يزال في بداياته.
وقال جوزف برموديز الاختصاصي في مجموعة “أول سورس اناليسيس” التي تتخذ مقرا لها في الولايات المتحدة ان “التقديرات الاولية .. تبقى سارية”، مضيفا ان “كوريا الشمالية تمثل على الارجح تهديدا اقليميا ناشئا في ما يتعلق بالصواريخ البالستية التي تطلق من البحر، وليس تهديدا انيا، وهي لا تمثل تهديدا ناشئا عابرا للقارات”.
واعرب جيفري لويس خبير الاسلحة في معهد مونتيري عن الرأي ذاته، مرجحا ان تكون هذه تجربة زائفة.