
ولفتت اللجنة إلى أن “أكثر من مليون شخص كانوا قد اضطروا إلى الفرار بسبب النزاع الدائر في الوقت الذي قتل الالاف في كثير من الأماكن بينما تم تدمير البنية التحتية بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس”.
وقالت اللجنة إن “وضع مئات الالاف من هؤلاء النازحين بائس للغاية حيث يحتاجون إلى كل شيء من الغذاء إلى الرعاية الطبية إلى المأوى”، منوهة إلى أن “ماورر سيعمل خلال زيارته على معرفة حجم الأزمة من أجل تحديد الاستجابة لها”.
