
اعتبر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ان وضع الدولة والوطن أصبح على “كف الخطر والتشقق”، متطلعا إلى عدالة القضاء اللبناني في “تصحيح مسيرة الوطن واستقرار مستقبله، وأن يبقى كما عهدناه نزيها وشفافا وأن تكون قراراته نابعة من استقلاليته”، مشيرا الى “ان ما نشهده اليوم هو مؤشر خطير على عدم تحقيق العدالة في لبنان”.
وأكد في كلمة ألقاها لمناسبة ذكرى “الإسراء والمعراج” أن “ليس هناك تبرير لتفكيك الدولة، وغياب رئاسة الجمهورية، وتعطل المجلس النيابي، وتكأكؤ الحكومة بمشية السلحفاة، غير الأنانيات، وتجاهل حياة ومستقبل الخمسة ملايين لبناني. وكأن ذلك كله ما كفانا، حتى بات وضع الدولة والوطن على كف الخطر والتشقق، ونحن نتطلع إلى عدالة القضاء اللبناني في تصحيح مسيرة الوطن واستقرار مستقبله، وأن يبقى كما عهدناه نزيها وشفافا وأن تكون قراراته نابعة من استقلاليته، وأن يأخذ المجرم عقابه العادل على قتل الناس والتحريض على الفتنة ، وان تكون أحكامه منصفة ، لأن ما نشهده اليوم هو مؤشر خطير على عدم تحقيق العدالة في لبنان”.