
أعربت أوساط قريبة من “8 آذار”، ان الوضع لا يزال مفتوحاً على معالجات وتسويات، وان رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يزيد من “الصراخ السياسي” من الآن خشية حسابات اقليمية وداخلية يعرف انها ليست من مصلحته.
وأشارت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى رغبة لدى عون في حشر الجميع في الزاوية ولا سيما “تيار المستقبل” الذي يحمّله عون مسؤولية الأزمة في قضية التعيينات وما زال ينتظر منه جواباً حول السير بالعميد شامل روكز انطلاقاً مما تقول اوساط زعيم “التيار الحر” انه موافقة كان الرئيس سعد الحريري أبداها على هذا الأمر إبان لقاء الرجلين الاخير في بيروت، وهو ما عاد ونفاه امس الخميس رئيس “كتلة المستقبل” فؤاد السنيورة.
الا انه بحسب الاوساط القريبة من “8 آذار، فإن اي مجاراة لعون من جانب “حزب الله” من دون حدود، ستجعل الأمر يتخذ منحى مختلفا، وستكون البلاد امام واقع آخر يحمل الكثير من المطبّات الخطيرة.