.jpg)
هكذا يُحاكم المجرمون في بلادنا، سجن لأربع سنوات ونصف فقط، يتبقى منها بضعة أشهر ويخرج ميشال سماحة إلى الحرية!!! ميشال سماحة ناقل المتفجرات، ناقل الموت، ولو لم يضبط “فرع المعلومات” هذه العملية الإرهابية، لكانت حلت مصيبة كبيرة في البلد.
لم تكن الدماء لتطاير في شوارع طرابلس وتقضي على أبرياء مدنيين ورجال سياسة او دين، انما كانت المتفجرات كفيلة بإشعال فتنة طائفية مذهبية تقضي على البلد وتعيده ثلاثين سنة إلى الوراء، وهذا كان مخطط بشار الاسد عبر عملائه في لبنان وميشال سماحة أحدهم.
