
تتردد في الآونة الأخيرة ان الحكم على عميل ومستشار النظام السوري ميشال سماحة سيكون مخففاً، وها أتى الحكم كما وعدونا به أطراف الممانعة في وقت قيام ميليشيات “حزب الله” بما يسمى حربه على الإرهاب في سوريا وبالتحديد على حدود لبنان في السلسلة الشرقية. وفي كل يوم يعلن انتصارات وهمية لشد العصب وعدم الخيبة والانكسار، مستعينين بخيرة شباب لبنان التي أصبحت اعمارهم تبدأ بسن الخامسة عشرة ما يدل على خسارة هذه الميليشيات العديد من الشباب المتوسطة العمر.
ان هذه الحرب لن تؤدي الا الى زوال هذا الحزب كما هو المؤشر يدل على ترنح النظام السوري الأيل للسقوط بعدما رأينا أن مسؤوليه الذين هم شهود على جرائمه جميعهم ماتوا بعد تصفيتهم واحد تلوى الأخر، لأن العدالة المحكمة الدولية اقتربت أكثر وأكثر.
أتوجه للسيد حسن نصر لله لأقول له:
انتبه يا سيد إن الشعب السوري لن يرحم من قتل وذبح أطفالهم ونساءهم ورجالهم بحجة حماية المقدسات…
انتبه يا سيد إن أهلنا في الجنوب أخذوا يسألون لماذا ولمن شبابنا يقتلون…
انتبه يا سيد من عدالة السماء في وقت عدالة الأرض مسجونة…
انتبه يا سيد إن ميليشيات “حزب الله” وضعتنا في مستنقع وحرب خاسرة بحجة القضاء على الإرهاب…
انتبه يا سيد إن ميليشيات حزب الله أخذ لبنان أسير سياسة ما يسمى بالإمبراطورية الإيرانية…
انتبه يا سيد من التاريخ صدقني فانه لن يرحم…
ونقول للوسام بأنه لن نقبل أن يقتلوه مرتين وإنهم مهما حاولوا إرعابنا، فإن إرهابهم لن ينفعهم لأننا مؤمنون بعدالة السماء ولأن الله يمهل ولا يهمل، ستبقى الرمز بحياتنا والرقم الصعب الذي كشف هؤلاء المتآمرين على لبنان وعلى الشرفاء بهذا الوطن العظيم ونقول لهم وبأعلى صوت: يا أيها الإرهابيون إن وسامنا شهيد وسماحكم قاتل.