#adsense

نجّار: حكم سماحة خطوة سياسية أكثر مما هي قضائية

حجم الخط

رأى وزير العدل السابق ابراهيم نجّار أن “حكم المحكمة العسكرية بحق الوزير السابق ميشال سماحة خطوة سياسية أكثر مما هي قضائية، سائلا: “كيف ممكن ان يصدر هكذا حكم في يوم واحد بعدما انفصلت القضيتين (قضية المملوك وسماحة) وكيف حصل الحكم فجأة؟”.
وأضاف نجّار في حديث عبر قناة “المستقبل”: “كنت اتوقع هذا الأمر وكنت أتوقع تخفيف حكم سماحة، ولذلك كنت على علم بأنه سيكون مساومة سياسية بين الذي يصدر الحكم وبين الذي يوحي له بأن عليه ان يصدر هكذا حكم”، مشيرا الى أن “السنة السجنية في لبنان خلافا لكل القواعد المرعية في العالم أصبحت 9 أشهر”.

وتابع نجّار: “يتساءل البعض عن المحكمة الخاصة بلبنان ويشكك بها، لنتصور للحظة واحدة ان المحاكمات للمتهمين باغتيال الحريري كانت ستحصل في لبنان، فالمحكمة الخاصة ليست مسيسة ويدافعون عن المتهمين الخمسة بأفضل الطرق. وميزانية محكمة الدفاع مثلها مثل ميزانية الادعاء”.

وطالب نجّار القضاء الجزائي ان يسهر اكثر من غيره على شؤون الناس، مضيفا أنه ينقصنا الثقافة القانونية وبعض الحضارة لمعالجة الأمور.

وقال نجّار: “الملفت بالموضوع انه بعدما حاولوا استدعاء المملوك، فجأة انفصل المسارين في الحكم وبيوم واحد صدر الحكم، وظهور المملوك في اليوم نفسه لم يكن عفويا بل كان مدروسا تزامنا مع صدور الحكم بحق سماحة”.

وفي ما يخص الحرب ضد الارهاب، قال نجّار: “المفروض ان يوضع حد للأوصوليين التكفيريين وعدم التدخل في حروب المنطقة، والموضوع الاساسي هو اعلان بعبدا والتقيد به من قبل الجميع، ولكن القرار ليس بيد “حزب الله” فمثلما يطلب منه عليه ان ينفذ. وتبرير التواجد خارج لبنان عسكريا كان متعددا فكل مرّة يريدون الدفاع عن شيء ما وتعددت الأسباب والسبب هو واحد هو التزام أوامر الخارج”.

وأضاف: “ايران تريد جيشا ودويلة في لبنان مثلما حاولت في فلسطين ومثلما تحاول في سوريا والعراق واليمن وهذا الشعاع الايراني يتوسع يوما بعد يوم، ونحن تعودنا على أن لبنان يستخدم كرهينة”.

ولفت الى أن “حدونا مهددة ولا يمكننا ان نلعب بمصير الجيش اللبناني ونغيّر في القيادة كما يحلو لنا وفي علاقة الجيش مع الدول الغربية”.

وتطرق لحوار “القوات و”التيار”، قائلا: “لا خلاف جوهري في المواقف من حيث الاساس بين “القوات” و”التيار” سوى ان قرار “التيار” مرتبط بصورة غير مباشرة بالخارج لانه حليف وقراره غير مستقل، لذلك لا يمكن ان يأتي عون رئيسا لان الأمر يعني ان ايران وصلت الى الرئاسة”.

وعن دعم “حزب الله” للنائب ميشال عون رئاسيا، قال نجّار: “الذي يخوّف “حزب الله” هو عدم امكانية ترقب المستقبل مع عون، والحزب لا يملك حرية الامساك بكل القرارات المستقبلية ولذلك ارى نوعا من التردد من قبل الحزب. واذا نزعنا عون من الحزب فسيصبح الأخير وحيدا لذلك فهو مستعد للتنازل عن الكثير من الأمور”.

المصدر:
future tv, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل