يشن تنظيم “الدولة الاسلامية” هجوما واسعا في محافظة الانبار بغرب العراق، لا سيما الرمادي، محاولا توسيع نطاق سيطرته في كبرى محافظات البلاد، وفق ما افادت مصادر محلية واذاعة التنظيم.
وتتركز الهجمات الحالية للتنظيم، وبينها تفجيرات انتحارية نفذ احدها جهادي بريطاني، في الرمادي وقرب الفلوجة. كما تمكن الجهاديون من السيطرة على بلدة الجبة غرب الانبار.
وتقدم التنظيم اثر هجوم بدأه امس الخميس، نحو المجمع الحكومي في وسط الرمادي، ابرز المواقع التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية، ويضم مبنى المحافظة ومراكز امنية.
وقال عضو مجلس المحافظة عذال عبيد الفهداوي في اتصال هاتفي مع وكالة “فرانس برس”: “الوضع حرج في مدينة الرمادي، اثر حدوث خرق امني في مركز المدينة بعد هجوم نفذه مسلحو داعش الارهابيين ليلا وتمكنوا من التغلغل داخل المدينة”.
واضاف ان “قوات من الجيش والشرطة والفرقة الذهبية (احدى فرق النخبة) وابناء العشائر يقاتلون حاليا وسط الرمادي لصد الهجوم”.
وقال الشيخ حبار عجاج العسافي، احد شيوخ العشائر في الرمادي، ان “بعض اهالي المدينة بدأوا مغادرة منازلهم سيرا”.