
أوضح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان “الشرق الاوسط من دون الاقليات لن يكون منطقة مستقرة، وإذا ساد هذا السيناريو، فالتهديدات الامنية ستزداد على الدول الاوروبية. والاتحاد الاوروبي واجه الهجرة عبر البحر المتوسط وهذه الصحوة لا بد أن تترجم على ارض الواقع من خلال قرارات ملموسة تغير منحى الامور”.
وتابع، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني فرانك والتر شتاينماير، “إن الاستقرار في لبنان يمكن ان يتأكد من خلال خفض عدد النازحين السوريين، وعبر دعم الجيش اللبناني بجدية لمواجهة المجموعات الارهابية، وايضا عبر إعادة الاستقرار السياسي من خلال إنتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الانتخابات النيابية تصل بممثلين حقيقيين عن الشعب اللبناني الى السلطة، لممارسة مهامهم ويكونوا مثالا للمنطقة في تقاسمهم السلطة”.
وقال شتاينماير من جانبه”: ما يعد معجزة هو قدر وحجم المساعدة الانسانية التي يقدمها بلد صغير مثل لبنان لمليون ونصف المليون لاجىء سوري”، مضيفاً ” نحن على علم كامل بالعبء الثقيل، وبكل تأكيد لن نسمح لأنفسنا ولن نترك لبنان في المأزق وحده”.
واضاف” علينا ان نحاول التغلب على اسباب اللجوء او الهروب، وفي ما يتعلق بالعدد الهائل للاجئين يجب في المقام الاول وقف التصعيد في النزاع الداخلي في سوريا كي يتمكن اللاجئون، مثلما وجدوا ايضا الامان في لبنان، ان يعودوا، الى الاماكن التي اتوا منها عندما يعود اليها الامان مرة اخرى”.