مؤتمر “القوات” ــ أوروبا… جعجع: أنتم المجموعة الوحيدة التي عندها مقومات إستمرار

إنعقد مؤتمر “القوات اللبنانية” الخامس عشـر لمقاطعة أوروبا تحت عنوان: إلتزامنا ــ إســتمرارية وضمانة، برعاية رئيـس الحزب الدكتور سـمير جعجع مُمَثّلاً بأمين عام الحزب الدكتور فادي سـعد ومشـاركة رئيـس قطاع الإنتشـار الرفيق طوني بارد ورئيس مقاطعة اوروبا المهندس ايلي عبد الحي وجميع منسقي ورؤساء المراكز والرفاق في البلدان الاوروبية. اٍفتُتِحَ المؤتمرُ بالنشـيدِ الوطني اللبناني ثم تلاه نشـيد ألمانيا ونشـيد القوات اللبنانية.

لخّص عبد الحي عنوان المؤتمر على طريقة “خير الكلام ما قلّ ودلّ” بكلماته الثلاث: إلتزام بالحزب، إسـتمرارية لنضالنا وضمانة لمسـتقبلنا.

ثم شـرح الرؤية التي نعمل من خلالها في مقاطعة أوروبا كفريق عمل واحد في الإنتشـار وبالتماهي مع القيادة في لبنان. وعرّج في حديثه على الإنتخابات التي جرت مؤخراً في مركز لندن والطريقة الديمقراطية التي تمت بها، والإسـتشـارات الفاعلة التي أسـفرت عن تعيين منسـق ونائب منسـق لبريطانيا. ثم تطرق إلى المقاربة الإستراتيجية العلمية المنهجية في العمل الحزبي في مقاطعة أوروبا، عارضاً لخطة العمل وللأهداف التي حددناها ونعمل على تطبيقها، مبيناً بالأرقام ما تم تحقيقه خلال ألسنة الماضية،  وذلك من خلال إيجاد آليات عمل ومتابعة دورية والبحث المستمر عن الكفأت بهدف إيجاد وتعيين الشـخص المناسب في المكان المناسب. وشدد على دور الشباب في المسيرة الحزبية وفي مستقبل القوات ودعاهم إلى تحمل المسؤوليات، كما شدد على أهمية التنشئة السياسية التي هيفي أساس أي عمل سياسي بعيداً عن الممارسة الغوغائية والسطحية. وختم بتحديد ما هو المطلوب من كل رفيق منا داعياً اياهم إلى مراجعة يومية لما انجزوه ولما يمكن أن يفعلوه بعد لخدمة القضية.

بعده عرض الرفيق سـيزار يونان، المسـؤول عن برنامج التنشئة السـياسـية في مقاطعة اوروبا،  ما تم إنجازه في الأشـهرالماضية لوضع البرنامج السنوي حيّزالتنفيذ والذي يسـاهم في إعادة التأهيل السـياسـي بالتعاون مع الجامعة السـياسـية في لبنان.

وكان قد اسـتهل الكلام منسـق ألمانيا الرفيق هنري خير بكلمة ترحيبية  شاكراً جميع الرفاق الذين أتوا من لبنان ومن مختلف منسقياً ومراكز القوات في أوروبا، وخاص بالذكر مسـاعد منسـق بريطانيا المعيّن حديثاً ورئيـس مركز لندن المُنْتَخَب حديثاً.كما تكلم عن المجلة السنوية التي تصدرها منسقية ألمانيا والتي تضم مقالات وكتابات تساعد في إظهار النشاط الحزبي في مختلف المراكز في ألمانيا.

 

رئيـس قطاع الإنتشـار الرفيق أنطوان بارد اسـتهل كلمته بشـكر أمين عام الحزب لمشـاركته للسـنة الثالثة على التوالي مؤتمرنا الأوروبي. ثم عرض واقع الإنتشـار القواتي منذ ثماني سـنوات إلى يومنا هذا والذي، وخلال المسـيرة الطويلة، أنتج تأسـيس مئة وثماني مراكز قواتية فاعلة موزّعة على قارات العالم كله، وهي ثمار التعب والتضحيات، مؤكداً أن الإنتشـار اللبناني هو الأوسـع. وأعلن بأننا نحن الذين بدأنا مسـيرتنا سـنة 2005 من تحت الأرض ومن غياهب التهجير والإضطهاد والسـجن التعسّـفي، ها نحن وفي مؤتمر الإنتشـار الذي أقيم في أوسـتراليا سـنة ٢٠١٥ التقينا في حفل جاوز الحضور فيه الألف وخمسـمائة شـخص بحضور رئيـس الوزراء الأوسـترالي وكل المعارضة الأوسـترالية.

كلمة الأمين العام كانت موجهة وهادفة إذ أنه أعلن فيها عن هدف القوات وهو بناء مجتمع فاعل في لبنان، وهو مؤسـسـة لوجود مسـيحي حر وفاعل من ضمن تعددية في لبنان. وأن كل ما نفعله في لبنان إنما هو باتجاه بناء مؤسـسـة بحجم الوطن. معلناً بأننا أول حزب يعمل ويمارس الديمقراطية الحقيقية، مؤكداُ أن عمل المؤسـسـة إنما يكون بتطبيق النظام. ثم تحدث عن المشـاريع التي نعمل عليها الآن كمشـروع الحكومة الإلكترونية وإطلاق حملة ضد المخدارات في المدارس… معلناً بأننا، وإلى جانب العمل السـياسـي المرهق في لبنان، فنحن نهتم بكل أوجه مجتمعنا سـواء على المسـتوى الفني، الثقافي، العائلي، الإعلامي… وختم بالحديث عن الشـأن العام والوضع السـياسـي الحالي في لبنان والأوضاع في البلدان المجاورة، وأنهى كلامه بالتطرق إلى البطاقة الحزبية والمشـاركة النسـائية في الحزب.

وكان قدتوجّه رئيـس الحزب الدكتور سـمير جعجع من خلال السكايب بكلمة إلى الحاضرين شـد فيها العزائم، معلناً للجميع بأننا المجموعة الوحيدة التي عندها مقومات اسـتمرار. ثم تحدث عن الوضع السـياسـي في لبنان مفصّلاً بعض الأمور وموجزاً في البعض الآخر. وفي نهاية البث أجاب عن الأسـئلة التي وُجِّهَت إليه زيادة في الإيضاح وإجابة للتسـاؤلات المطروحة.

دور الشـباب كان دوراً رائداً في المؤتمر، والإنطباع الذي تركوه إنما طمأن القيّمين والمسـؤولين المخضرمين بأن مسـتقبل القوات في أوروبا إنما هو مسـتقبل واعد بوجود شـبيبة كالتي بدأت تتحمل المسـؤوليات في الحزب، وهي مجموعة مثقفة، واعية،ملتزمة،وواعدةتعرف رسـالتها. فقدمت مسـؤولة الشـبيبة في مقاطعة أوروبا الرفيقة سـتيفاني أبي خليل خطط العمل التي يعملون عليها، ثم كانتمداخلات للرفاق ماركس رزق ( مسؤول الشبيبة في ألمانيا )، وجورج دميان مع يونان ناصيف (مسؤولي الشيبة في فرنسا ).

وكانت شـبيبة القوات في أوروبا قد قدمت عرضاً شعرياً وغنائياً أعدّهوكتبه ولحنه خصيصاً للمؤتمر مسـؤول الإعلام في مقاطعة أوروبا الرفيق مارون عَسَـلي والقته الرفيقة جانيفر عَسَـلي من مركز سـتوكهولم في السـويد.

وبعد اسـتراحة قصيرة شـارك المؤتمرون بورشـات عمل، توزّعوا من خلال حلقات دراسـية وشـاركوا في مناقشـة المواضيع التي طُرِحَت للمعالجة، منها موضوع دور الشـباب وأهميته، أهمية دور المرأة في العمل الحزبي وعلى جميع الأصعدة، إضافة إلى مناقشـة مواضيع حزبية أخرى.

وفي نهاية المؤتمر قام رئيس مقاطعة اوروبا مع الأمين العام ورئيس قطاع الإنتشار بتقديم جوائز تقدير الى ثلاثة رفاق من منسقية مقاطعة اوروبا وذلك  تمييزاً للجهود التي بذلوها وللإنجازات التي حققوها خلال السنة المنصرمة وهم:  مسـؤولة الشبيبة الرفيقة سـتيفاني أبي خليل ومسـؤول التنشئة السـياسـية الرفيق سـيزار يونان ومسـؤول الشـؤون الإجتماعية الرفيق جورج عيسـى الخوري.ونوه الرفيق عبد الحي بمسؤول الملتيماديا الرفيق جو ابراهيم ومسؤول الإعلام في مقاطعة اوروبا الذي كان لهما الدور الأساس في تغطية المؤتمر تقنياً إعلامياً.

بعد المؤتمر شـارك الجميع مع عائلاتهم في مأدبة عشـاء سـاهر تميّزت بجوّها العائلي الممتع والهادىء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل