#adsense

“المركزية”: كلمة عون أكدت رجحان كفة منع المس بالاستقرار على اي خطوة غير محسوبة

حجم الخط

أشارت أوساط متابعة عبر “المركزية” الى ان رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون تجنّب نسف الحكومة نزولا عند رغبة حليفه “حزب الله” الذي لا يحبّذ خلق مشكلات في الداخل بينما هو منشغل في معارك أقليمية من جهة، كما ان خطوته تركت الباب مفتوحا أمام اعادة تحريك الاتصالات مع “المستقبل” في شأن التعيينات الامنية من جهة أخرى. ورأت الاوساط أن عون لم يصعّد رئاسيا وتفادى التطرق الى مسألة سماحة، حفاظا على قنوات التواصل المفتوحة اليوم بين معراب والرابية.

وتعليقا على مواقف العماد عون، قالت مصادر نيابية في “تيار المستقبل” لـ “المركزية” ان “عون يُمارس دائماً سياسة رفع السقف والهروب الى الامام، وهو يُدرك تماماً ان الحلّ بسيط بالنزول الى مجلس النواب لانتخاب رئيس جمهورية ومن ثم تأليف حكومة جديدة”. ولفتت الى تضارب صارخ في كلامه حين يقول ان هذا المجلس غير شرعي وممنوع ان ينتخب رئيساً للجمهورية وفي الوقت نفسه يعلن انه لا يُشارك في جلسة “تشريع الضرورة” الا اذا كان على جدول اعمالها قانون الانتخاب؟ واشارت الى ان “سقف تحرّك عون “الحرد” واعتكاف وزرائه لان الضغط الذي يُمارسه لن يوصل الى اي نتيجة، لان لا بديل عن هذه الحكومة في ظل غياب رئيس الجمهورية الذي لديه صلاحية قبول استقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد”.

واوضحت المصادر ان “لا مانع لدينا من طرح اسماء عدة لقيادة الجيش من ضمنها العميد شامل روكز ومن يختاره مجلس الوزراء نسير به، لكن رئيس الحكومة تمام سلام يُفضّل الاتّفاق اولاً على اسم معيّن ومن ثم طرحه على المجلس تجنّباً لازمة سياسية اخرى وهذا ما يعمل عليه”، واعلنت ان “لا فيتو” من “المستقبل” على اي اسم يُطرح لقيادة الجيش او لرئاسة الجمهورية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل