.gif)
غالبا ما كان يرتبط اسم ميشال سماحة بالنظام السوري وبحلفائه في لبنان، إن من خلال مواقفه الداعمة للنظام السوري، أو من خلال المناصب التي شغلها منذ دخوله معترك السياسة.
البدايات كانت في حزب “الكتائب” في ستينيات القرن المنصرم حيث تبوأ منصب رئيس مصلحة الطلاب فيه، كما كلّف مع اشتداد وطأة الحرب الأهلية بالاتصالات بين الحزب وسوريا ما أمن له علاقات مميزة بالنظام الحاكم في دمشق.
هذه العلاقات مع النظام السوري، أبعدته عن الخط الكتائبي ودفعته للارتماء في أحضان الوزير الراحل إيلي حبيقة في مرحلة الاتفاق الثلاثي عام 1985، إلى أن خرج من المعادلة المسيحية نهائيا بعيد الانتفاضة الداخلية في القوات في العام نفسه.
مع انتهاء الحرب، نجح سماحة في ترجمة ولائه لدمشق. فانتخب نائبا في أول انتخابات بعد الطائف وعين وزيرا للإعلام والسياحة منذ عام 1992، وهو كان بطل منع نشرات الأخبار وحل حزب القوات اللبنانية وسجن الدكتور سمير جعجع.
كوديعة سورية، عين مرة جديدة وزيرا للإعلام عام 2003، واستمر في منصبه حتى استقالة الرئيس رفيق الحريري بعد التمديد للرئيس إميل لحود.
عام 2007، منعت الولايات المتحدة سماحة من دخول أراضيها لإمكان تورطه في زعزعة الحكومة اللبنانية، والعمل على إعادة السيطرة السورية إلى لبنان، في حين كان سماحة يشغل منصب مستشار الرئيس السوري بشار الأسد حتى بعيد اندلاع الثورة السورية.
في آب 2012، سقط مشروع سماحة التفجيري في مصيدة شعبة المعلومات التي اعتقلته من منزله في الجوار- الخنشارة بتهم نقل متفجرات من سوريا والاعداد لسلسة تفجيرات إرهابية تطال مسؤولين روحيين وسياسيين سنة ومسيحيين في عكار وهي تهم اعترف بها أمام المحكمة العسكرية التي دانته بحكم مخفف باسم الشعب اللبناني الذي لم يكن ينتظر محكمة ليحكم على سماحة وتاريخه.