#adsense

هناك البكاء وصرير الصبير

حجم الخط

بالفعل “الحكي مش متل الشوفي”… يستفز ليس فقط أي وطني بل أيضاً كل من يملك حداً أدنى من الانسانية مشهد كيف يتربع العميل الارهابي ميشال سماحة على عرش إجرامه ببرودة غير موصوفة، ويتلذذ بالصبير ويملي على ميلاد كفوري قرارات اعدام لا تقتصر على سياسيين ورجال دين بل تطال مواطنين أبرياء، فلا مشكلة لديه “مين يروح بالدرب”!!! فكيف لم يحرك هذا المشهد الدموي من أصدر الحكم القضائي؟!!

الاشرطة المسجلة التي نجح ميلاد كفوري بتسجيلها بشجاعة وحنكة ومهنية، والبعيدة كل البعد عن الاشرطة العضومية، أسقطت أكاذيبهم عن “إستدراج” “السموح” سماحة. وأثبتت أن الأخير هو “طباخ” هذا الاجرام بأمر مباشر من سيادة رئيسه بشار الاسد لا فتى Delivery. وألاهم أنها أظهرت أن بإمكان إنسان ليس فقط أن يكون مجبولاً بالعملة بل ان يموت الحس الوطني والانساني فيه، فيصبح بكليته عميلاً “مصّاص دماء” وهاوي أشلاء.

سيرة ومسيرة ميشال سماحة من فتى “الكتائب” الى مستشار أسد البرميل، تصلحان أن تكون مثلاً يدرس عن الفكر المكيافيلي، فسماحة خير من إنتهج مقولة ماكيفيل الشهيرة “الغاية تُبرر الوسيلة” ليتوسّل المناصب، وثمة مقولة أخرى لماكيافيل غير رائجة شعبياً إعتنقها حتى العملة وتقول “حبي لنفسي فوق حبي لبلدي”.

وفي المقابل، نجاح فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي بقيادة اللواء الشهيد وسام الحسن وبإشراف مدير عام قوى الامن الداخلي يومها اللواء أشرف ريفي بتنفيذ هذه العملية الاستخباراتية الامنية النوعية، يصلح ان يدرّس أيضاً في اهم عواصم الدول المتقدمة في العمل الاستخباراتي. وبالطبع سننقل للأجيال اللاحقة أن في لبنان لواء أشرف بمناقبية وحرفية والاهم بشجاعة وبشرفه العسكري مع لواء خط وعاش تفصيل العملية بكل ثوانيها وتجرّأ حيث لا يجرؤ كثر، فكان له من السفح وسام الشهادة ومن الله ولبنان وأرزه الوسام الحسن، وكفوري غلب بهدوئه وذكائه خبث عميل لسفاح هوا الاجرام على الدوام وتحويل لبنان مستنقع دم وركام.

هم جردوا ميشال سماحة من حقوقه المدنية، ولو تجرأوا لجردوه من جنسيته اللبنانية ولطردوا سفير الاسد، ولكن نحن على ثقة ان أمثال سماحة والاسد مجردون من الانسانية وعقابهم وخيم أمام العدالة السماوية… وهناك البكاء وصرير الصبير…

 

فيديو يظهر فداحة الجريمة التي ارتكبها سماحة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل