#adsense

الديمقراطية الفلسطينية في ركود بعد سنوات من حكم عباس

حجم الخط

أصبحت جامعة الضفة الغربية المرموقة أحدث مشهد معبر عن دراما السياسية الفلسطينية.

لقد أثارت شابة، لا ترتدي الحجاب الإسلامي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي عندما أعلنت أن حركة حماس “أفضل من يحمي حقوق الطلبة”.

وجاءت المفاجأة عندما فازت الحركة الإسلامية، التي تسيطر على قطاع غزة، في الانتخابات التي جرت في جامعة بيرزيت الشهر الماضي، بعد أن ظلت معقلا لحركة فتح، منافس حماس السياسي الذي يدعمه الغرب.

وتعرب ناشطة تابعة لحركة فتح في رام الله تدعى، مادلين مناع، عن حسرتها قائلة :”ليس بسبب تقدم حماس، بل لتراجع فتح”.

وأضافت: “حتى بعض الطلبة الموالين لفتح صوتوا لصالح الفصائل الأخرى كنوع من الاحتجاج”.

وكانت محصلة النتائج علامة أخرى على فرط الاستياء من السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وزعيمها المسن الرئيس محمود عباس.

وقال جورج غياسمان، أستاذ السياسة في جامعة بيرزيت :”الى درجة ما، تعكس النتيجة حالة الرأي العام”.

وأضاف: “السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة شديدة في الشرعية. لقد أخفقت في تحقيق أي شئ جوهري كإنهاء الاحتلال أو اتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة”.

أنشئت السلطة الوطنية الفلسطينية كإدارة مؤقتة للمدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية وغزة بعد اتفاق أوسلو عام 1993.

وكان من المتصور أن معاهدة شاملة سوف تبرم في غضون خمس سنوات.

لكن بعد مرور أكثر من عقدين من المحادثات مع إسرائيل وفشلها في تحقيق تسوية سلام نهائية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، انهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات منذ عام.

ومازالت السلطة تدير الشؤون الفلسطينية في مناطق في الضفة الغربية. لكنها فقدت السيطرة على غزة التي أصبحت في قبضة حماس في معركة دامية عام 2007، بعد عام من فوز الجماعة في الانتخابات التشريعية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل