
ويتهم حلف الناتو روسيا بدعم المتمردين في أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو. وتستعد ثلاث من دول البلطيق لطلب نشر قوات ثابتة من الحلف على أراضيها للعمل كقوة ردع ضد الجيش الروسي.
وقال أمين عام حلف الناتو يانس ستولتينبرغ إن الحرب الهجينة تزاوج أنواع مختلفة من التهديدات، تتضمن استخدام (الوسائل) التقليدية والتخريبية والسبيرية (الإلكترونية)”.
وأشار ستولتينبرغ بعد اجتماع وزراء دفاع دول الحلف في تركيا إلى أنه ثمة مزيد من الأدلة التي تؤكد أن روسيا تستخدم القوة لتغيير الحدود وتخويف وإرهاب جيرانها.
وقال ستولتينبرغ “سنضمن أن الاستراتيجيات التي نطورها تكون تكاملية، لذا فأننا يمكن أن نعمل معا بسرعة وبفعالية في حالة وجود تهديد (حرب هجينة) ضد أي من أعضائنا”.
وشدد الناتو على أنه يتطلع إلى زيادة التعاون وتبادل المعلومات الاستخبارية مع الاتحاد الأوروبي.
حضر مؤتمر الحلف الذي تواصل ليومين مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
