
نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” مقالاً لهيلين وريل بعنوان “ارتفاع عدد الأشخاص الذين توجه اليهم تهمة الإرهاب بعد 11 أيلول في بريطانيا”.
وقالت هيلين إن “عدد المعتقلين بتهم الارهاب وصل إلى درجات مرتفعة لم تشهدها البلاد منذ اعتداءات 11 أيلول بحسب اسكوتلانديارد”.
وفي مقابلة أجرتها كاتبة المقال مع مساعد مفوض في شرطة لندن، مارك راولي، أكد فيها أن “700 شخص مشتبه بتورطهم بأعمال ارهابية سافروا إلى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وأن نصفهم عاد إلى بريطانيا”.
وقال راولي إن “هؤلاء الذين سافروا للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية يمثلون قلقاً كبيراً للشرطة وللقوى الأمنية”.
وأشار إلى أنهم “ليسوا من عاملي الإغاثة أو كانوا يزورن أقاربهم، بل هم يمثلون خطراً محتملاً في البلاد”.
وأضاف أن عدد المعتقلين بتهم الإرهاب بلغ 338 شخصاً في عامي 2014/2015، وكان نصف المعتقلين لهم علاقة بسوريا، فيما 11 في المئة منهم كانوا من الإناث، و17 في المئة منهم تحت سن العشرين عاماً.