#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 15/5/2015

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ارتياح خليجي لقمة كامب دايفيد والتطبيق العملاني للكلام الأميركي يمر بثلاث أقنية:

– الأولى أمنية بزيادة الدفاعات الخليجية.
– الثانية سياسية بحلحلة أزمات المنطقة.
– الثالثة إيرانية بإتفاق نووي سلمي.

ويقول متابعون لنتائج القمة الأميركية الخليجية إن نهاية حزيران المقبل ستكون فاصلة بين مرحلة التوتر الذي ساد المنطقة في غير مكان وبين مرحلة حوارات أميركية وروسية وإيرانية وخليجية.

وفي رأي هؤلاء المتابعين أن حلحلة أزمات المنطقة ستكون:

– في اليمن بتطبيق المبادرة الخليجية ويوم الأحد ستشهد الرياض حوارا يمنيا.
– في العراق بمحاربة داعش عن طريق التحالف الدولي وهذا التنظيم سيطر على مجمع حكومي في الرمادي واستنفر الجيش النظامي.

– في سوريا بحل سياسي يستبعد الرئيس بشار الاسد وفق ما تم الإتفاق عليه في كامب دايفيد.
– وفي لبنان تعلق أوساط الرئيس بري على شهر تموز موعدا لإنتخاب رئيس للجمهورية بعد ظهور الأجواء الجديدة في المنطقة في شهر حزيران.

وقد برز كلام العماد عون اليوم لكن تنفيذه العملاني يبدو صعبا. وحتى ذلك الحين مسألة التعيينات الأمنية ستؤجل الى ايلول على أن يتم تأجيل تسريح المدير العام الحالي لقوى الأمن الداخلي في الخامس من الشهر المقبل.

أما قضية الحكم العسكري على ميشال سماحة فإنها تتجه الى تمييز الحكم وإعادة المحاكمة بجانب قضائي مدني.

وبعد ردود الفعل السياسية على الحكم ردود فعل شعبية برزت اليوم في طرابلس وفي موقف بارز قال وزير العدل أشرف ريفي إن الحكم الصادر لا يتناسب مع الجريمة وليس هكذا يكون الوفاق.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

كرة الثلج التي اثارها الحكم على الوزير السابق ميشال سماحة لا تزال تكبر سياسيا وشعبيا، ففي طرابلس تجمع شعبي بعد صلاة الجمعة في ثلاثة مساجد في عاصمة الشمال، وذلك احتجاجا على الحكم الصادر بحق سماحة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

سبعة وستون عاما على النكبة الفلسطينية. التغريبة مستمرة، الجرح ينزف الجزار يقتل، والاستيطان يقضم ارضا باركنا حولها. سبعة وستون عاما لم تصنع حدودا لقضية لا عند حدود السبعة والستين ولا من يحزنون. وفي زمن استجلاب عداوات متوهمة وتناسي العدو الحقيقي اسرائيل لا بد ان تبقى قضية فلسطين هي القبلة السياسية للعرب والمسلمين فهي الميزان وهي المعيار وهي البوصلة.

في القلمون كانت البوصلة الميدانية تؤشر الى سيطرة الجيش السوري والمقاومة على رأس المعرة بمعظم مساحاته والتقدم نحو جروده التي سقط منها جبل العطين الذي يوازي بأهمية الاستراتيجية موقع تلة موسى. مئات الكيلومترات المربعة تم تطهيرها من الارهابيين ما بين الحدود اللبنانية والسورية ومن ضمنها سلسلة جبال الباروح ومعبر الفتلة الذي يربط رأس المعرة السورية بجرود نحلة اللبنانية.

في الداخل كان الرئيس نبيه بري يقول للتيار الوطني الحر والقوات والكتائب: اتفقوا على الرئاسة لأن المشكلة عندكم. وبحسب ما نقل زوار عين التينة فان الرئيس بري يضع في اولويات اهتماماته وهمومه الاستحقاق الرئاسي من موقع الحاجة الى دور الحكم الموازن لكل الصلاحيات الدستورية في البلاد وهو كان سباقا الى تأمين جلسات لانتخاب بحضور كتلته على مدى عام.

رئاسيا ايضا طرح العماد ميشال عون اربعة مخارج للازمة: اعتماد الانتخابات الرئاسية على مرحلتين الاولى مسيحية والثانية وطنية. القيام باستفتاء شعبي ومن ينتخب الشعب ينتخبه المجلس النيابي. الانتخاب بين القيادات المسيحية الاكثر تمثيلا. ورابعا انتخاب المجلس النيابي قبل انتخاب رئيس الجمهورية. وقال عون: لن ارجع الى حل الدوحة.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

عاصفتان ستتحولان الى زوبعة في فنجان، بعدما هددتا سقف الاستقرار، الاولى الحكم الجائر الذي صدر عن المحكمة العسكرية في جريمة سماحة ضد الامن الوطني، الانتفاضة العامة ضد هذا الحكم وليس الانتفاضة السنية كما صورها البعضن، فإن القضية بدأت تسلك طريقها نحو التمييز، فالجريمة اكبر من ان تتم لفلفتها لانها ستفتح جروحا تسببت بها اللاعدالة المتمادية ولعل اكثرها خطرا القنبلة الموقوتة المتمثلة بمئات السجناء الاسلاميين القابعين في سجن رومية بلا محاكمات.

العاصفة الثانية الايلة الى همود هي تلك التي هدد بها العماد عون على خلفية التعيينات العسكرية والازمة الرئاسية، فهو بدا منكفئا في مؤتمره الصحافي ولم يطلق مفاجأته المدوية اي الاعتكاف او الاستقالة، بل استخدم لتغطية انسحابه عناوين لا تخلو من الخطورة، كدعوته القديمة الى انتخاب الرئيس من الشعب.

اما عاصفة حزب الله القلمونية فهي غير قابلة للضبط بعد لكنها الى انحسار لبنانيا اذ ان اصرار الجيش ومعه كل اللبنانيين والدبلوماسية الدولية سيمنع انتقال شرارتها الى عرسال.

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

اي عاقل يصدر حكما باربع سنوات ونصف السنة على ميشال سماحة المتورط بمؤامرة كادت ان تشعل فتنة وتقتل المئات من ابناء الوطن؟ الم تتردد اصداء نوايا سماحة الجرمية في اروقة المحكمة التي اصدرت الحكم؟ اولم يلتفت القاضي المعني الى نواياه هذه الواضحة والجلية؟ فميشال سماحة قال لكل اللبنانيين بالصورة والصوت انه يريد وبموافقة مشغليه بشار الاسد وعلي المملوك ترك احقاد وجراح لا تندمل. بعبوات متفجرة قاتلة حينا وبمسدسات كاتمة للصوت حينا اخر. الاسئلة هذه لاقت الجواب سريعا انهم يدرون ماذا يفعلون. يريدون ادخال البلد في اتون دموي وانقسامات جديدة لاخذه الى حافة الهاوية.

وفي ابلغ تعبير عن الاستياء والاستغراب والرفض للحكم المخفف على سماحة كانت تغريدة الرئيس سعد الحريري عبر تويتر بقوله: سماحة حاول إشعال حرب أهلية فحكم بأربع سنوات. وسام أحبط محاولته وأنقذ كل اللبنانيين من الحرب فتم إعدامه. وسأل أمام أي محكمة تستأنف هذه الأحكام؟ الفضيخة المهزلة بالحكم المخفف على سماحة لا تزال تتردد اصداؤها رفضا وشجبا على امتداد لبنان. ففي طرابلس وبعد صلاة الجمعة اعتصام للمصلين امام مسجدي التقوى والسلام اللذين شهدا على التفجيرات الاجرامية لمشغلي سماحة. وفي سعدنايل البقاعية قطع المصلون الطريق احتجاجا. اما مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان فلفت الى ان ما نشهده مؤشر خطير لعدم تحقيق العدالة في لبنان طالبا ان يبقى القضاء نزيها وشفافا وان يأخذ المجرم عقابه العادل.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

ما برح المقاومون يتقدمون.. وجديدهم تلال الباروح.. سواعدهم تحرك الهمم.. وهاماتهم تسابق القمم.. اعينهم كشفت كل معاقل الارهاب في القلمون.. وكشفت حلفاء التكفير والارهاب، من ابواق السياسة والاعلام.. لكن القافلة تسير الى الهدف الاكيد.. من قطع لايدي الارهاب وخنق لانفاس الفتنة والتفتيت حماية لوحدة الاوطان من سوريا الى لبنان. ولكي لا تنكب الامة من جديد بخوارجها التكفيريين بعد ان نكبت من اعدائها الاسرائيليين، جاءت انجازات القلمون..

انجازات اراحت جبهة وبقيت جبهات نكباتها ان متزعمي الامة ممن يمولون الارهاب، يفتعلون الحرائق ويحترفون نزف الطاقات..

يدعون الدفاع عن الامة باسم الحرية حينا وباسم الشرعية احيانا، فيما النتائج تكشف حقيقة الاهداف من سوريا الى لبنان فالعراق، وجديدهم يمن العرب الاقحاح.. اما فلسطين ففي آخر الحسابات.. لن يتذكروها الا ورقة للمساومة وبعناوين ما يسمونه السلام.. فيما اهلها معلقون على جداول اعمال القمم وجامعتها.. تنكبهم الخلافات وغياب الاهل وحصار الاعداء..

سبعة وستون عاما وما كانت فلسطين اولوية الا عند من تولى دوما مقارعة الارهاب من الصهيوني الى التكفيري.. جيش عربي سوري حضن فلسطين واهلها، ولاجلها يدفع الاثمان.. ومقاومون اشداء مزجوا مع فلسطين المسار والمصير.. حملوها شعلة واضاؤوها قضية فعبروا معها حدودا مصطنعة، وقدموا على ابواب مقدساتها قرابين الفداء.. ففي زمن هؤلاء لن تنكب الامة من جديد.. وان غدا لناظره قريب..

في لبنان وللحملة المسعورة ضد القضاء العسكري نفتح قوسين، ونطرح تساؤلات هي اقرب الى المساءلة… لماذا لم تثر حمية البعض ضد المحكمة العسكرية عندما كانت تصدر الاحكام المخففة بحق التكفيريين؟ فكانت عندها محظية برضا المعنيين؟ واين كانت تلك الاصوات يوم كشفت مخازن سلاح بلال دقماق ولم يلبث في السجن سوى ساعات؟ ولماذا لم تعل اصواتهم للاحكام التي صدرت بحق عمر بكري فستق وحسام الصباغ اللذين اباحا دم الجيش بيانات وافعال؟

فهكذا يكون ميزان العدالة، عندما يتولاه امراء المحاور..

============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

لم يغرد عماد الرابية خارج سرب الحكومة.. أمسك الجنرال ميشال عون العصا من منتصفها.. فالحلول أربعة وموجودة للخروج من أزمة الحكم.. وإذا لم تظهر النتائج فلكل حادث حديث. ضخ الجنرال بعضا من فيتامينات البرتقالي في جسد السياسة في لبنان لعل وعسى.. يأذن الله في أمر كان مفعولا في دولة غيبها التمديد سريريا ولعل شحنة الكهرباء التي ضربها الجنرال في الجسد المتهاوي أمامه تمثلت في إقرار قانون انتخاب يؤتي ثماره نوابا غير ممددين.. ويوصل إلى انتخابات رئاسية بأصوات غير مطعون في تواقيعها فليطرح قانون الانتخاب على المجلس.. وليكن التصويت على كل فقرة ومادة.. وعندئذ.. يكرم النائب أو يهان. في الرابية جنرال يؤمن بالكي.. لكي لا يكون الضرب بالميت حرام وفي مكان آخر جنرال يؤمن بالضرب بأشرطة مجتزأة عل ميشال سماحة يقضي أمرا كان مرسوما له منذ زمن. يوم أوقف سماحة.. دخل الانشقاقي الكبير.. الفرنسي الهوية.. الازدواجي الهوى.. سجن المعلومات عبر ميلاد كفوري.. ليقول جملة هي التي سربت: الرئيس السوري وعلي مملوك يشرفان على التفجيرات في لبنان لم يعد من فائدة لميشال سماحة في السجن.. فهو أدى المهمة الأولى بنجاح.. والمرحلة المقبلة مرحلة محكمة دولية وشهود والمنشق عن السوري لمصلحة الفرنسي لا بد سيلجأ بعد خروجه برعاية باريس إلى أمه الحنون.. ومن هناك المسافة أقرب إلى لاهاي لإدانة النظام السوري من رأسه بالتفجيرات في لبنان.. ومنها تفجير الرئيس الحريري وهنا بيت القصيد.. سيخرج لأنه أداة مهمة لما سيأتي. على مقلب كامب ديفيد أمر عمليات بيضاوي الشكل خليجي الأضلاع الرئيس الأميركي صدر الأوامر بأن الاتفاق مع إيران سيكون آخر الشهر المقبل.. وأمام الحاضرين في اجتماعه خمس نقاط: أولاها تطبيع العلاقات مع إيران والقبول بالنووي.. والتوجه نحو الحل السياسي في اليمن.. وعدم القيام بأي عمل عسكري من دون تنسيق أو موافقة واشنطن.. وليس آخرها ممارسة اللذة الأميركية في بيع الخليج أسلحة وطائرات يبطل مفعولها بكبسة زر أميركية.. والأوواكس نموذج. من اليوم وصاعدا سيبدأ العد العكسي يوم يطأ الحاضرون في كامب ديفيد أرض بلادهم ستبدأ طلائع النووي بالبروز إلى جانب اتفاق خليجي إيراني.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

الأونسكو منظمة أممية، وترجمة اسمها أنها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة. مديرتها العامة اسمها إيرينا بوكوفا. معروفة دوليا بأنها من الناشطين ضد العنصرية والعنصريين، وضد الإرهاب والإرهابيين، وضد التطرف والمتطرفين. حتى أنه يحكى عن احتمال ترشيحها إلى مناصب أعلى في نيويورك. بوكوفا نفسها كانت اليوم في بيروت. جاءت معتقدة أننا جاهزون لنسمع كلامها عن ثقافة السلام، والسماح، والحداثة والخروج من الجاهليات… لكن لسوء حظها وحظنا، أننا كنا على موعد مع كلام آخر: أحد الأصوليين يقول اليوم: هناك سياسة متبعة لتدمير أهل السنة، ينفذها القضاة بطلب من ايران… بيان آخر صدر عما سمي العشائر العربية في الشمال، بشر مديرة الأونسكو بأن أبناء العشائر يضعون أنفسهم بالتصرف، لمواجهة قرار صادر عن محكمة قضائية… وصولا إلى نائب، يقال أنه عضو في تيار الاعتدال، يطرح سؤالا بسيطا من نوع: هل يهون السنة عليكم؟ قبل أن يصدر النائب المعتدل حكمه على القاضي بالقول له أنت “خائن ومكانك ليس على قوس العدالة. مكانك في مزبلة التاريخ كما هي حال كل القضاة والضباط المشاركين”… عذرا سيدة بوكوفا. فهذا هو مفهومنا للتربية والعلوم والثقافة لدى بعض من هو في لبنان… هل يعني ذلك أننا أمام مأزق لا حل له؟ قطعا لا. ففي وقت متزامن، كان مسؤول لبناني آخر، يحاول طرح المخارج. ويحاول رسم أفق لوطن، بلا تكفير ولا مزابل. فلنسمع ما اقترحه ميشال عون…

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل