أوضح مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان “إن جهات عديدة، أبرزها طرفان، جندت وتجند المئات من فتياننا وشباننا وبسبب العوز والحاجة للقتال في صفوفهم وحروبهم المتكاثرة بداخل لبنان وخارج لبنان، فأين المبادرة، وأين التفهم، وأين العلاج؟ نحن محتاجون بالفعل إلى عدل السلطات العسكرية والأمنية، ومحتاجون إلى المعايير الواحدة في القضاء والإدارة والتنمية”.
واضاف، خلال زيارته ضريح المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد بمناسبة ذكرى استشهاده السادسة والعشرين، ” لكننا محتاجون اليوم وغدا إلى التضامن والتكافل في ما بيننا وسد حاجات المعوزين والضائعين. فلنساعد أنفسنا لتأمن مجتمعاتنا، ولكي نتمكن من الالتفات للاصلاح ورعاية الوسطية والاعتدال”.
وقال” الدولة ليست بخير. قبل عام خلا كرسي الرئاسة، وما استطاع السياسيون التوافق على انتخاب رئيس. لا يمكن للدولة أن تبقى وتستمر وتستقر بدون رئيس للجمهورية، وبمجلس نيابي معطل، وحكومة لا تجتمع إلا بحسب التساهيل. إن سائر المواطنين اللبنانيين خائفون على وطنهم ودولتهم، في حين يغرق لبنان بتفكك المؤسسات، والمسارعة إلى استيراد الحروب واللاجئين معا. أين المسؤولية؟ وأين الحركة المسؤولة في لبنان؟ ومن أجل لبنان؟”.