.jpg)
اكد منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد “ان العماد عون يرتكب اليوم جرماً اضافياً مثل الجرم الذي ارتكبه في العام 1988 والذي كلّفنا 2000 قتيل وانا لست مع الحوار الذي يقوم به حزب “القوات اللبنانية” معه”، معتبرا ان “ما يقوم به عون جريمة موصوفة بحق لبنان والمسيحيين وهو في التصعيد الذي يعتمده يعمل على نسف الطائف لاعادة توزيع السلطة في لبنان”.
وراى، في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفيه”، “اننا نعيش مرحلة استثنائية من اليمن وصولاً الى تركيا وبسحر ساحر لا يزال لبنان بمنأى عن هذه الحرب”، معتبرا ان “هناك نضجا كافيا لعدم الانجرار الى الاقتتال الداخلي”.
وشدّد على ان الاولوية اليوم هي للاستقرار الأمني والدولة من دون رئيس للجمهورية والتجربة برهنة هذا الأمر لذلك أول حل لقيام الدولة ووضعها على السكة الصحيحة هو انتخاب الرئيس”.
ولفت سعيد من جهة ثانية الى ان “هناك مليون ونصف مليون سوري في لبنان سيتجهون الى أوروبا في حال اندلعت الحرب في لبنان واوروبا تساهم في استقرار لبنان لان ليس من مصلحتها ان يتوجه هؤلاء اليها”.