
ووصف “الجولات المكوكية التي يقوم بها الرئيس سعد الحريري في كل العالم، بأنها شبكة أمان لحماية لبنان، في استمرار لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي وضع لبنان على الخارطة بعلاقاته الدولية وبمصداقيته مع كل الدول الكبيرة”، داعياً إلى “مواكبة جولات الرئيس الحريري التي ستستمر، ونطلب من الله ان يوفقه كي يجنب البلد اي خضة أمنية جديدة، أو اي مسار امني ممكن ان يأخذنا الى مزيد من الدم الذي لا يمكننا تحمله”.
وإذ لاحظ “أن ثمة من يحاول أن يبيع أتباعه قضية هو ليس مقتنعاً بها، كي يغطي الدم”، رأى “ضرورة أن نجهز بلدنا ومؤسساتنا لعودة “حزب الله” من سوريا، لأنه سيصل إلى مكان يدرك فيه أن لا نتيجة من الدفاع عن بشار الأسد الذي يخدم نفسه بنفسه كنظام المافيا”.
وأكد “أن ما بعد عاصفة الحزم لن يكون كما قبلها، فقد ووضعت خطاً احمراً في وجه أي توغل إيراني، وأعادت للعرب وجودهم وكيانهم بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز الملك الاستثنائي للمملكة العربية السعودية”.
