#adsense

خليل: لرئيس مسيحي ماروني لأن في هذا قوة للبنان

حجم الخط

رأى وزير المال علي حسن خليل أن “تجربة السنة التي مرت على شغور موقع الرئاسة هي سنة صعبة على لبنان بكل مؤسساته التي اتجهت نحو التعطيل المتدرج، وصولا الى ما نسمع من تعطيل شامل لآخر مؤسسة عاملة هي مجلس الوزراء”، قائلا: “اننا ومن موقع حرصنا على ضرورة انتظام عمل هذه المؤسسات دعونا في السابق ونجدد الدعوة اليوم الى الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وانا المسلم الشيعي والسياسي في هذا الوطن اصر انطلاقا من التزام حركتي ورئيسي على ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية مسيحي ماروني يترأس البلاد في لبنان، لان في هذا قوة للبنان، كل لبنان، وفيه حفاظ على هذه التجربة الرائدة لوطن في عالم صعب وفي منطقة تتسم بصعوبة استثنائية”.

خليل، ةوخلال رعايته تخريجا في مدرسة قدموس، شدد على أنه “على المسيحيين على اختلاف مواقعهم السياسية ان يتفقوا وان يقدموا الصيغة التي تسمح بانتخاب رئيس جديد وفق آليات الدستور باسرع وقت ممكن لنعيد الانتظام الى حياتنا السياسية ومؤسساتنا الدستورية. لكن في كل الاحوال لا يصح في اي ظرف من الظروف ان نعطل مؤسسة على حساب مؤسسة اخرى وان نعطل مصالح الناس بمزيد من التعطيل للمجلس النيابي كما ينادي البعض”.

وقال: “نحن نصر على ان المعركة التي يواجهها لبنان تتطلب منا ان نلتف حول الجيش اللبناني الذي يخوض المواجهة، وهو في عين العاصفة وفي قلب المواجهة، وبالتالي علينا ان نحصنه وان نحميه ونبعده عن التجاذبات السياسية ليأخذ مكانه الطبيعي في الدفاع عن حدود لبنان، من الجنوب الى الشرق في مواجهة الارهاب، الى الداخل حماية لاستقرارنا ولامننا ولسلمنا الاهلي الذي يحاول البعض ان يلعب به ان كان في الشعار السياسي او على مستوى الخروقات الامنية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل