
أعلن مسؤولون في الشرطة المصرية الأحد تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق 6 دينوا بشنّ هجمات لحساب تنظيم أنصار بيت المقدس، الذي أعلن نهاية العام الماضي ولاءه لتنظيم “داعش” في القضية المعروفة إعلامياً بـ”عرب شركس”.
وكانت المحكمة العسكرية العليا للطعون، قد قضت في مارس الماضي، بتأييد حكم الإعدام الصادر ضد 7 من المحكوم عليهم في قضية “عرب شركس” والمؤبد لـ 2 منهم، ورفضت الطعن المقدم من المحكوم عليهم، في القضية المتعلقة بالاعتداء على رجال القوات المسلحة، والقيام بأعمال إرهابية ضد رجالها ومنشآتها.
ووجهت النيابة للمدانين عدة تهم، منها “الانتماء لجماعة بيت المقدس، والتخطيط لعمليات إرهابية، وتلقي تدريبات مسلحة، والهجوم على منشآت عسكرية”.
وقد أعلنت هيومن رايتس ووتش أنها قدمت “شكوى عاجلة” لعدد من الهيئات الحقوقية الدولية بشأن إحالة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأكثر من مائة آخرين إلى المفتي للتصديق على قرار إعدامهم، في قضية أثارت استنكارا حقوقيا ودوليا واسعا.
وقالت المنظمة الحقوقية الدولية البارزة إنها تقدمت بالشكوى إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون بالمنظمة الدولية، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن إحالة مرسي وأكثر من مائة آخرين إلى المفتي للتصديق على قرار إعدامهم في قضية سجن وادي النطرون، وإحالة أوراقه مع آخرين للمفتي في قضية التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ومن جانبها، انتقدت منظمة العفو الدولية المحاكمة قائلة إن إحالة أوراق مرسي وأكثر من مئة آخرين إلى المفتي تشير إلى أن النظام القضائي المصري في حال يرثى لها.
ووصفت المنظمة الحكم بأنه تمثيلية لا أساس لها، ومؤشر على عدم الاكتراث لقوانين حقوق الإنسان. وطالبت السلطات بمصر بإطلاق سراح الرئيس المعزول فورا, أو إعادة محاكمته محاكمة مدنية عادلة.
وبدورها، اعتبرت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان، في جنيف، الأحكام مخالفة لدستور 2012 الذي وضع شروطا محددة لمحاكمة رئيس البلاد.
من جهة أخرى، فرضت السلطات المصرية قيودا على سفر المواطنات المصريات بين 18 و40 عاما الى تركيا، بحسب ما افادت الشرطة الاحد، بعد اشهر من فرض اجراءات مماثلة على الرجال لمنعهم من الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية.
واعلن مسؤول بارز في الشرطة المصرية لوكالة فرانس برس ان السلطات فرضت على النساء بين الفئة العمرية 18 الى 40 عاما الحصول على تصريح امني للسفر الى تركيا. الا انه لم يكشف عن السبب.